Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 241

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة عشرة بعد المئتين
  3. محمد بن علي

سنةٍ (¬١) ألفَ ألفِ درهمٍ وزيادة، وقدم من المدينة وافدًا على المعتصم ومعه امرأتُه أمُّ الفضل بنتُ المأمون، فأَكرمه المعتصمُ ووصله، ولما زوَّجه المأمون ابنتَه كان عُمُرُه سبعَ سنين.

وقال العُتْبي: إنما سُمِّي الجَوَادَ لما حكى بعضُ العَلَويين قال: كنتُ أهوى جاريةً بالمدينة ويدي تَقصُر عن ثمنها، فشكوتُ ذلك إلى محمد بنِ عليِّ [بن موسى الرِّضا] (¬٢) فقال: ولمن هي؟ فأخبرتُه، فلمَّا كان بعد أيامٍ سألتُ عن الجارية، فقيل لي: بيعت، قلت: ومَن اشتراها؟ قالوا: لا ندري -وكان محمدٌ قد اشتراها سِرًّا- قال: فزاد قلقي، فأتيتُ إليه فقلت له: بيعت فلانة، فقال: ومَن اشتراها؟ قلت: لا أدري، قال: هل لك في الفَرْجة؟ قلت: نعم.

فخرجنا إلى ظاهر المدينةِ إلى قصرٍ له عند ضَيعةٍ فيها نخْلٌ وشجر، وقد قدم من الطَّعام ما شاء، فلمَّا صرنا إلى القصر، دخل وأَخذ بيدي وأخذ يقول: بيعت فلانةُ وما تدري مَن اشتراها؟ وأنا أبكي وأَقول: نعم، حتى انتهى بي إلى بيتٍ على بابه سِترٌ وفيه جاريةٌ جالسة على فُرُشٍ لها قيمة، فرجعتُ، فقال: واللهِ لَتدخلَنّ، فدخلت، وإذا بالجارية التي كنت أُحبُّها، فبُهِتُّ وتحيَّرت، فقال: أتعرفها؟ قلت: نعم، هي فلانة، فقال: هي لك والقصرُ والضَّيعة والغَلَّة وجميعُ ما في القصر، فأَقِم معها بحياتي اليوم، وكلْ هذا الطعامَ واقضِ من الجارية وَطَرَك، ثم خرج فقال لأصحابه: أما طعامُنا فقد صار إلى غيرنا، فجدِّدوا لنا طعامًا، ثم دعا الأَكَّارَ (¬٣) فعوَّضه عن حقِّه من الغَلَّة حتى صارت لي تامَّة، وتركني ومضى إلى المدينة، فقبضتُ الجاريةَ والجميع.

ذِكْرُ وفاتِه:

[قال الخطيب:] توفِّي يومَ الثُّلاثاء لخمسِ (¬٤) ليالٍ بقين من ذي الحِجَّة سنةَ تسعَ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 241 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.