Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في حدث العالم وإثبات الصانع بالدلائل القواطع

فصل في حَدَثِ العالم (¬١) وإثبات الصانع بالدلائل القواطع (¬٢)

اختلف العلماء في مبلغ العالم على أقوال:

أحدها: أنهم ثمانون ألف عالم -قاله مقاتل- أربعون ألفًا في البر، وأربعون ألفًا في البحر، وحكاه عن عبيد بن عمير.

والثاني: أربعون ألف عالم، الدنيا من شرقها إلى غربها عالم واحد، وما العمارة في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء، قاله وهب بن منبه.

والثالث: أنه ألف عالم، ست مئة في البحر وأربع مئة في البر، قاله سعيد بن المسيب.

والرابع: ثمانية عشر ألف عالم، قاله الحسن.

والخامس: أنه لا يقدر أحدٌ أن يحصيهم سوى الله تعالى، وهو الأصح، لقوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلا هُوَ﴾ [المدثر: ٣١].

فأما إثبات الصانع، فقال أحمد بن حنبل ﵀ -وقد تقدم إسنادنا إليه (¬٣) - حدثنا أبو معاوية بإسناده عن عمران بن الحصين قال: قال رسول الله ﷺ لبني تميم: "يا بني تميم اقبلوا البشرى" قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه وقال: "يا أهلَ اليمن اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم" فقالوا: يا رسول الله قد بشرتنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان، فقال: "كان الله ولم يكن شيء -أو قبل كل شيء- وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في اللوح المحفوظ -أو في الذكر- كل شيء". انفرد بإخراجه البخاري (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 17 (SanadKitab #23644, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.