Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 252

  1. العصر العباسي
  2. السنة العشرون بعد المئتين
  3. فتح بن سعيد الموصلي

بشر [بن الحارث] الحافي وسريّ السقطي، كبير الشأن في علم المعاملات والورع، [ويُحكى عنه من الحكايات من جنس ما حكينا عن فتح الموصلي الذي ذكرناه في سنة سبعين ومئة.

وأنبأنا جدِّي ﵀ عن محمَّد بن أبي منصور بإسناده إلى] إبراهيم (¬١) بن موسى يقول: سمعت فتحًا في يوم عيد، [وقد] رأى على الناس الطيالسَ والعمائم، فقال: يا إبراهيم إنَّما ترى ثوبًا يبلى، وجسدًا يأكله الدود غدًا، هؤلاء قومٌ أنفقوا خزائنهم على بطونهم، ويَقْدُمون (¬٢) غدًا على ربهم مفاليس (¬٣).

[وروى أبو نعيم الأصفهاني عن] عمران بن موسى الطَّرَسُوسيّ قال: مرَّ فتحٌ بصبيين، مع أحدهما كِسرةٌ عليها كامَخٌ، ومع الآخر كِسرةٌ عليها عسل، فقال صاحب الكامخ لصاحب العسل: أطعمني من عسلك، فقال: إن صرتَ لي كلبًا أطعمتكُ، فقال: نعم، فجعل في عنقه حبلًا وجعل يقوده [ويضربه] ويقول [له]: انبح انبح.

فقال له فتح [الموصلي]: لو قنعتَ بكامَخك ما صرتَ كلبًا له، ثم قال: هكذا الدنيا (¬٤).

[وذكر ابنُ أبي الدنيا أنَّ فتحًا جاء] (¬٥) إلى بيت صديقٍ له يقال له: عيسى التمَّار، فقال لجاريته: أخرجي لي كيس أخي، فأخرجَتْهُ، فأخذ منه درهمين ومضى، وجاء عيسى، قال: فأخبرته، فقال: إنْ كنتِ صادقةً فأنت حرَّةٌ لوجه الله، فعَتَقت (¬٦).

[وأنبأنا مشايخنا عن شَهدة بنت أحمد الكاتبة بإسنادها إلى عبد الله بن الفرج العابد قال:] (¬٧) كان بالمَوْصل رجلٌ نصرانيٌّ يقال له: أبو إسماعيل، مرَّ ليلةً برجلٍ يقرأ: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 252 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.