Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 260

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والعشرون بعد المئتين
  3. أحمد بن داود

[بعض، أصحابنا أنَّه أوصى بمئة ألف يُشتَرى بها أُسارى من الكفار، فاشتُري مئتي أسيرٍ من المسلمين، ثمَّ قتله الترك، فانظر (¬١) بماذا خُتِم له.

وكان يغزو التركَ من وراء النهر، و [اختلفوا في مقتلِه، فقيل: إنَّه] خرج من سمرقند غازيًا، فالتقاه الترك فقتلوه في المحرَّم من هذه السنة. وقيل: قتلوه وهو خارجٌ من ضيعةٍ له، ولم يشعر بهم، ولم يعرفوه، وذلك [خارج سمرقند. وقال الدارمي: كان ذلك] في سنة عشرين ومئتين.

[وقال الخطيب: ورد بغداد و] حدَّث [بها] عن [إسماعيل بن عيَّاش، ومسلم بن خالد الزَّنجيّ، و] أبي إسحاق الفزاري، والفضيل بن عياض، وعبد الله بن المبارك، [وسفيان بن عيينة،] وغيرهم، ورَوى عنه الإمامُ أحمد بن حنبل رحمة الله عليه، [وأبو خيثمة، وعباس الدوريُّ، وداود بن رُشَيد، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن علي البَرْبَهاريّ، في آخرين.] (¬٢)

إبراهيم بن سيَّار

أبو إسحاق البصري، المعروف بالنَّظَّام، قال: العلمُ شيءٌ لا يعطيكَ بعضَه حتى تعطيه كلَّك، فأنت من إعطائِه لك البعضَ على خطر. ومن شعره: [من السريع]

وشادنٌ ينطق بالطَّرفِ … يقصر عنه مُنتهى الوصفِ

رقَّ فلو بزَّت سرابيلُه … علقه الجوُّ من اللُّطفِ

يجرحه اللحْظُ بتكراره … ويشتكي الإيماء بالطَّرفِ

أفديه من مُغرىً بما سَاءني … كأنَّه يَعلمُ ما أخفي (¬٣)

أحمد بن داود

أبو سعيد الواسطي الحداد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 260 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.