Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 284

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والعشرون بعد المئتين
  3. بابك الخرمي

قد خُضِبَ الفيلُ لعاداته (¬١) … يحملُ شيطانَ خراسانِ

والفيلُ لا تخضبُ أعضاؤه … إلَّا لذي شأنٍ من الشانِ

وقال المعتصم: [من مجزوء الرمل]

لم يزل بابكُ حتى … صارَ للعالم عبرَهْ

ركبَ الفيلَ ومن ير … كبُ فيلًا فهو شهرَهْ (¬٢)

وأمر المعتصم جزارًا أن يقطع يديه ورجليه، فقطعت، [ثم قال المعتصم: أحضروا السيَّاف]، وأمر بذبحه وشقِّ بطنه، وبعثَ برأسه إلى خراسان، وصُلِبَ بدنه بسُرَّ من رأى عند العقبة، وموضع خشبته مشهور، وأمر بحمل أخيه عبد الله إلى بغداد مع ابن شروين الطبري (¬٣) إلى إسحاق بن إبراهيم [خليفة المعتصم على بغداد، وأمره أن يفعل به كما فعل بأخيه]، فلما صار به الطبري إلى البردان، نزل به في قصر البردان، فقال عبد الله للطبري (¬٤): من أنت؟ فقال: ابن شروين ملك طبرستان، فقال: الحمدُ لله الذي وفَّق لي رجلًا من الدهاقين يتولَّى (¬٥) قتلي، فأشار الطبري إلى عبد يقال له: نود نود (¬٦)، وهو الذي قتل بابك، فقال: إنَّما يتولَّى قتلك هذا، فقال له: أنت صاحبي، وهذا عِلْجٌ.

ثمَّ وافى به مدينةَ السلام، ففعلَ به إسحاق كما فعلَ بأخيه، وصُلِب بالجانب الشرقيِّ بين الجسرَين من (¬٧) بغداد.

وكان عبدُ الله أخو بابك أشجعَ منه، فرَوى القاضي عليُّ بن المحسَّن التنوخيُّ عن أبيه أنَّ أخا بابك قال له لما أدخلا على المعتصم: يا بابك، إنَّك قد عملتَ ما لم يعمله

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 284 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.