Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 316

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئتين
  3. أبو دلف العجلي

ألا أيُّها الزوَّارُ لا يدَ عندكم … أياديكم عندي أجلُّ وأكبرُ

فإن كنتمُ أفردتُمونيَ للرَّجا … فشُكري لكم من شكركم ليَ أكثرُ

كفاني من مالي دِلاصٌ وسابحٌ … وأبيضُ من صافي الحديد ومِغْفَرُ (¬١)

ثم أمر بنهب تلك الأموال، فأخذَ كلُّ واحدٍ على قدر قوَّته.

وقال الفضلُ بن محمَّد بن أبي محمَّد اليزيديّ: كان لرجلٍ حجازيٍّ جاريةٌ حسناء، وكانت شاعرةً حاذقةً بالغناء، فأملقَ، فقدم بغداد، فلم يَحْظَ بطائل، وكان شاعرًا، فقيل له: عليك بأبي دُلَف، فخرج إليه إلى الكَرَج فامتدحه، وباعَه الجاريةَ بثلاثة آلاف دينار، ووصلَه، ورجعَ إلى بغداد حزينًا باكيًا على فقد الجارية، فسلماها إليه، فسألها عن حالها (¬٢)، فقالت: لما فارقتُك استوحشتُ وامتنعتُ من الطعام والشراب والنوم، فدعاني أبو دُلَف وقال: غنِّي، فخنقتني العبرةُ، ولم أستطع الكلام، فجفاني واطَّرحني، وجعلني في حجرةٍ، وأقام عندي امرأة تخدمني، فقلتُ أبياتًا وكتبتها في ورقة، وكنت أتسلَّى بها وهي: [من البسيط]

لو يَعلمُ القاسمُ العِجْليّ ما فعلَا … لعاد معتذرًا ومطرقًا خجلَا

ماذا دعاه إلى هجرِ المروءة في … تفريقِ إلفينِ كانَا في الهوى مَثَلَا

فإنَّ مولاي أصمتهُ الخطوبُ بما … لو مرَّ بالطفلِ عاد الطفلُ مكتهلَا

فباعني بيع مضطرٍّ وصيَّرهُ … فرطُ الندامةِ بعد البين مختبِلَا

وبتُّ عادمةً للصبر باكيةً … كأنَّني مُدْنَفٌ قد شارفَ الأجلَا

بين الضرائرِ أُدعى بالغريبةِ إن … هفوتُ لم ألقَ (¬٣) لي في النَّاس محتمِلَا

فما تبدَّلتُ إلفًا بعد فُرقَته … ولا تَعوَّضَ مني عابرٌ (¬٤) بدلَا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 316 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.