Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 327

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئتين
  3. منصور بن عمار بن كثير

لأنَّا خلقنا لكلِّ امرئٍ … كثيرِ الصلاة بَرَاهُ الصيامْ

ذكر نبذة من كلامه:

[حكى في "المناقب" عنه أنَّه] قال: سروركَ بالمعصية إذا أظهرتَها شرٌّ من مباشرتِك لها.

[قال:] وقال: سبحانَ من جعل قلوبَ العارفين أوعيةً للذكر، وقلوبَ الغافلين أوعيةً للطمع، وقلوبَ الزاهدين أوعيةً للتوكل، وقلوبَ الفقراء أوعيةً للقناعة، وقلوبَ المتوكِّلين أوعية للرضا.

وقال: اترك الدنيا تسترح من الهمّ (¬١)، واحفظ لسانك تسترح من المعذرة.

[قال:] وقال لرجلٍ تاب ثم رجع: ما أراك رجعتَ عن طريق الآخرة إلَّا من الوَحشة لقلَّة سالكيها.

وقال: النَّاسُ رجلان، رجلٌ عارفٌ بنفسه، فشُغْلُه المجاهدةُ والرياضة، ورجلٌ عارفٌ بربِّه، فَشُغْلُه الخدمة والعبادة (¬٢).

[وقال الخَطيب:] تُوفِّي منصور [بن عمار في هذه السنة] ببغداد، ودُفن بباب حَرْب قريبًا من قبر بشر الحافي، وإلى جانبه ابنُه سُليم [بن منصور. والله أعلم (¬٣).

ذكر ما رُؤي له من المنامات:

ذكر الخَطيب بإسناده إلى سُليم بن منصور بن عمار يقول:] (¬٤) رأيتُ أبي [منصور] في المنام، فقلت له: ما فَعَل الله بك، قال: قَرَّبني وأدناني وقال: يَا شيخَ السوء، تدري لم غفرتُ لك؟ فقلت: لا يَا إلهي، قال: إنَّك جلستَ للنَّاس مجلسًا فبكَّيتَهم، فبكى فيهم عبدٌ من عبادي لم يَبكِ من خشيتي قطّ، فغفرتُ له، ووهبتُ أهلَ المجلس كلَّهم، ووهبتُكَ فيمن وهبتُ له (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 327 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.