Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 336

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين

السنة السابعة والعشرون بعد المئتين

فيها خرجَ أبو حرب المُبَرْقَع اليماني بفلسطين على المعتصم، وسببُ خروجه أنَّ بعض الأجناد أراد أن ينزلَ بداره وهو غائبٌ [عنها]، فمانعته زوجته، [وقيل: زوجته أو أخته،] فقنَّعها بسوطٍ، فاتَّقته بذراعها، فأثَّر السوط فيه، فلما رجعَ أبو حرب [إلى منزله بكت وأخبرته بما فعل بها] (¬١)، فأتى [أبو حرب] إلى الجنديِّ وهو غارّ، فقتله، وخرجَ إلى جبل من جبال الأردن، فأقامَ فيه وتبرقع؛ لئلَّا يعرف، وكان في النهار يجلس [متبرقعًا على الجبل]، فيراه الرائي فيأتيه فيذكِّره ويحرِّضه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويعيبُ السلطانَ [وأعوانه] ونوَّابَه، ويذكرُ ظلمَهم، [فما زال حتَّى استجاب له] (¬٢) خلقٌ من الحرَّاثين وأهل القرى، وكان زعم أنَّه أمويّ، [فقال الذين استجابوا له:] (¬٣) هذا هو السفيانيّ، فلما كثُرت غاشيتهُ وأتباعه من هذه الطَّبقة دعا أهلَ البيوتات من أهلِ تلك الناحية، فاستجابَ له جماعةٌ من رؤساء اليمانية، منهم] رجلٌ يقال له] ابن بَيهس وكان مُطَاعًا في اليمن، ورجلان من أهل دمشق، فيقال: إنَّه صار في مئة أَلْفٍ، وقيل: في خمسين ألفًا.

وبلغَ المعتصمَ خبرُه، وهو مريضٌ مرضَ الموت، فبعثَ إليه رجاء بن أَيُّوب الحِضاريَّ (¬٤) في ألفِ رجلٍ من الجند، فلمَّا صار إليه [رجاء] وجدَه في عالمٍ عظيم، فكره مواقعته [وهو في مئة أَلْف] فعسكر بحذائه، وطاوَلَه حتَّى جاء أوانُ الزراعة، فانصرفَ الحرَّاثونَ إلى الحرث، وأصحابُ الأراضي إلى أراضيهم، وبقي [أبو حرب] في [نفرٍ زُهاءَ] أَلْفٍ أو ألفين، فناجَزه رجاءٌ، واقتتلوا، فأخذَه رجاء أسيرًا، وقدمَ به على المعتصم، فلامَه لتأخُّر مناجزته، فقال: بعثتني في أَلْفٍ إلى من معه مئةُ أَلْف،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 336 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.