Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 359

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. بشر بن الحارث

يعني بعد موته- فقلت: ما فعلَ الله بك؟ فقال: غفر لي، وقال: غفرت لك ولكلِّ من شيَّع جنازتك، فقلت: يا ربِّ، ولكلِّ من أحبني، قال: نعم إلى يوم القيامة (¬١).

[وحكى الخطيب عن الكندي قال: رأيث بشرًا في منامي فقال: ما فعلَ اللهُ بك؟ فقال: غفرَ لي، وحطَّني في لؤلؤةٍ بيضاء (¬٢)، وقال: سر في ملكي (¬٣).

وحكى أيضًا عن ابن خزيمة قال: لما مات] أحمدُ بن حنبل [رأيته] في منامي (¬٤)، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وتوَّجني، وألبسني نعلين من ذهب، وقال: يا أحمد، هذا بقولك: القرآنُ كلامي غيرُ مخلوق، فقلت: ما فعل الله ببشر الحافي؟ قال: بخٍ بخٍ، مَن مثلُ بِشر! تركته بين يدي الجليل على مائدة، والجليل يقول ﷾ له، وهو مقبل عليه: كُل يا من لم يأكل، واشرب يا من لم يشرب، وانعم يا من لم يتنعَّم. (¬٥)

[وحكى ابن خميس في "المناقب" عن بعض الصالحين قال:] (¬٦) رأيت بشرًا في المنام بعد موته، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: قال لي: يا بشر، أما استحييت منّي، كنت تخافني ذاك الخوف؟ ثم قال: مرحبًا [بك]، قد توفيتُك [يوم توفيتك] وما على وجه الأرض أحب إليَّ منك (¬٧).

[ذكر ثناءِ العلماء عليه:

حكى الخطيب عن الإمامِ أحمد بن حنبل رحمة الله عليه أنّه سئل] عن مسألةٍ (¬٨) في الورع، فقال: لا يحلُّ لي أن أتكلَّم في الورع، وأنا آكل من غلَّة بغداد، [لو كان بشر بن

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 359 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.