Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 373

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئتين
  3. محمد بن هارون [المعتصم

ولكنَّ خلفي صبيةً قد تركتُهم … وأكبادُهم من حسرةٍ تتفتَّتُ

كأنِّي أراهم حين أُنعى إليهمُ … وقد خَمشوا تلكَ الوجوهَ وصوَّتُوا

فإن عشت عاشوا خافضين بغبطةٍ … أذودُ الردَى عنهم وإنْ متُّ مَوتُوا

فمن قائلٍ لا يُبعِد الله روحَه … وآخر جذلانٌ بسرُّ ويَشمَتُ

يعِزُّ على الأوسِ بن تغلبَ موقفٌ … يهزُّ عليه السيفُ فيه ويسكتُ

فرقَّ له المعتصمُ وقال: كاد واللهِ أن يسبقَ السيف العَذَل، اذهب فقد وهبتك للصبية، وعفوتُ لك عنْ الصَّبوة (¬١).

وغضبَ المعتصُم على الحسين بن الضحاك، لأنَّه مدحَ العباس بن المأمون (¬٢)، فاستتر وكتب إليه: [من الكامن]

غضبُ الإمامِ أشدُّ من أدبه … وقد استجرتُ وعُذتُ من غضبِه

أصبحتُ معتصمًا بمعتصمٍ … أثنى الإلهُ عليه في كتبِه

لا والذي لم يُبْقِ لي سببًا … أرجو النجاةَ به سوى سببِه

ما لي شفيعٌ غيرُ (¬٣) رحمته … ولكل من أَشْفَى على عَطبِه

فلما قرأها التفتَ إلى ولده الواثق وقال: بمثل هذا الكلام يستعطَف الكرام، فقال: هو حقيقٌ بأن يُتجَاوز عنه، فرضيَ عنه وأعاده إلى مكانه.

ومن شعره: [من المتقارب]

وداعُك مني وداعُ الربيع … وفقدُكَ مثلُ افتقادِ النديم

عليكَ السلامُ فكم من نَدى … فقدناه منكَ وكم مِنْ كريم (¬٤)

وقيل: إنَّه يَرثي بهما.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 373 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.