Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 387

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والعشرون بعد المئتين
  3. يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن

خلافة المعتصم، فسُئِل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء ممَّا أرادوه، فحبس بسامراء، فلم يزل محبوسًا بها حتى مات في السجن، لامتناعه من القول (¬١).

وقال الخطيب: مات سنة تسع وعشرين، وكان مقيَّدًا محبوسًا لامتناعه من القول بخلق القرآن، فأوصى أن يُدفَن في قيوده، فقال: ادفنوني في قيودي، فإنِّي مخاصِمٌ، فجُرَّ بها حتى ألقي في حفرته، ولم يكفَّن ولم يصل عليه، فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد (¬٢).

وقيل: إنَّه حُمِل من مصر في سنة ثلاث وعشرين.

أسند عن ابن المبارك، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، وخلقٍ كثير.

وروى عنه يحيى بن معين والبخاريُّ (¬٣) ومحمد بن يحيى الذُّهلي.

وقال أبو سعيد بن يونس: أقام بمصر مدَّةً، وصَنَّفَ كتابًا في الردَّ على أبي حنيفة، وحُمل هو والبويطيُّ إلى بغدادَ مكبَّلَين بالحديد.

وقد تكلَّموا فيه، وأثنى عليه قومٌ، وضعَّفه قوم (¬٤).

يحيى بنُ عبد الحميد بنِ عبد الرَّحمن

أبو زكريا الكوفي، أحدُ الحفاظ الرحَّالين، كان يحفظُ عشرةَ آلاف حديث يسردُها سردًا.

توفي بسامرّاء في رمضان.

حدَّث عن سفيان بن عيينة وغيره، وروى عنه البغويُّ وغيره. وتكلَّموا فيه (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 387 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.