Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 445

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئتين
  3. هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد

ثم قال لي: اكتب: [من البسيط]

هي المقاديرُ تَجري في أعنَّتها … فاصبرْ فليسَ لها صبرٌ على حالِ

ثم نظرَ طويلًا، فلم يحضره شيءٌ آخر، فقال: حسبك (¬١).

وقال أحمد بن حمدون: كان بين الواثق وبعض جواريه شرٌّ، فخرج كسلان، فلم أزلْ أنا والفتح بن خاقان نحتالُ في نشاطه، فلم ينشط، ورآني أضاحكُ الفتح، فقال: قاتلَ اللهُ العباسَ بن أحنف حيث يقول: [من البسيط]

عَدْلٌ من الله أبكاني وأضحككم … فالحمدُ لله عدلٌ كلُّ ما صنعَا (¬٢)

للحُبِّ في كلِّ عضوٍ لي [على] حِدَةٍ … نوعٌ تفرَّقَ عنه الصبر (¬٣) واجتمعَا

فقال له الفتح: أنتَ والله يا أميرَ المؤمنين في وضع (¬٤) التمثيل في موضعه أشعرُ منه وأظرف.

وقال يحيى بن أكثم: كان أحمدُ بن أبي دؤاد قد استولَى على الواثق؛ دخلَ عليه يومًا وعنده محمدُ بن عبد الملك وجماعةٌ، وقد نالوا من ابنِ أبي دؤاد، فلمَّا رآه الواثق تمثل بقول الحطيئة، وأومأ إليهم: [من البسيط]

مَلُّوا قِرَاهُ وهَرَّتْهُ كلابُهم … وجرَّحُوه بأنيابٍ وأضراسِ (¬٥)

ففهم ابن أبي دؤاد، فأشارَ إلى ابن الزيَّات، وقال: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١١]، ثم قال ابن أبي دُؤاد: فما قال لهم أمير المؤمنين؟ قال: ما قاله كثيِّرُ عزَّة: [من الكامل]

ومَشى إليَّ بعيب عزَّة عصبةٌ … جعلَ الإلهُ خُدودَهنَّ نِعالَها (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 445 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.