Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 111

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة بلعام الذي ما نجا من بحر الفتن بل عام، وما حل به من الانتقام
  3. فصل في ذكر قصته

فقال كعب: هو اسم الرجل، وقيل: اسم امرأة، وليست هذه البسوس التي أهاجت الحرب بين بكر وتغلب بن وائل، وسنذكرها فيما بعد.

والخامس: أنها عامة في كلّ مَن انسلخ عن الحق من بعد ما أعطيه من اليهود والنصارى والمسلمين، قاله الرَّبيع بن أنس.

والسادس: أنها نزلت في المنافقين، قاله عكرمة.

والسابع: في قريش، أتتهم آيات الله على لسان رسوله فانسلخوا منها، قاله عبادة بن الصامت.

والثامن: في منافقي أهل الكتاب كانوا يعرفون رسول الله ﷺ كما يعرفون أبناءهم ولكن انسلخوا منه، قاله الحسن وابن كيسان.

والتاسع: في الرهبان الذين آتاهم الله الإنجيل فانسلخوا من أحكامه يرضون النصارى بذلك فغيَّروا وبدّلوا، قاله مقاتل.

والعاشر: أنه ضُرِبَ مثلًا لمن أعرض عن الهدى بعد أن عرض عليه، قاله مقاتل.

والمشهور: أنها نزلت في بلعام، وقيل: إنه كان يسكن قرية من قرى الشام يقال لها: بالعة.

فصل في ذكر قصته

ذكر علماء السير كابن عباس ووهب والسّدي وابن إسحاق وغيرهم: أنه كان قد أوتي الاسم الأعظم، وكان يسكن بالبلقاء، فلما نزل موسى ﵇ على أَرِيحا لحرب الكَنعانيين أتى قومُ بلعام إليه وقالوا: هذا رجل حديد ومعه جنود كثيرة، وقد جاء ليخرجنا من أرضنا ويُحلَّها بني إسرائيل، ونحن بنو عَمِّكَ، وأنت رَجُلٌ مجابُ الدعوة فادعُ عليه أن يردَّه الله عنَّا، فقال لهم: ويحكم، نبي الله ومعه الملائكة والمؤمنون فكيف أدعو عليهم، وأنا أعلم من الله ما أعلم؟! إن فعلتُ ذلك ذهبتْ دنياي وآخرتي. فبكوا وتضرَّعوا إليه فقال: حتى أؤامرَ ربي، وكان لا يدعو حتى يرى ما يؤمر به في المنام، فتآمر في الدعاء عليهم فقيل له في المنام: لا تدعُ عليهم، فقال لقومه: قد أُمرتُ أن لا أدعو عليهم، فأهدوا له هدايا كثيرة ورشوة فافتتن، ووعدهم أن يدعو عليهم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 111 (SanadKitab #23644, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.