Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 466

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والثلاثون بعد المئتين
  3. محمد بن عبد الملك

وكان يقول: الرحمةُ خورٌ في الطبيعة، وما رحمتُ أحدًا قطّ، فلما وُضِعَ في التنُّور كان يقول: ارحموني، فيقال له: الرحمةُ خورٌ في الطبيعة، أنسيت قولكَ: ما رحمت أحدًا قط (¬١).

وقال أحمد بن الأحول (¬٢): لمَّا قُبِضَ على ابن الزيَّات تلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه، فرأيتُه في حديدٍ ثقيل، فقلت له: يعزُّ علي ما أرى، فقال: [من الرمل]

سلْ ديارَ الحيِّ ما غيَّرها … وعفاها ومحا منظرَها

وهي الدُّنيا إذا ما انقلبتْ … صيَّرت معروفَها منكرَها

إنما الدُّنيا كظلٍّ زائلٍ … نحمدُ الله كذا قدَّرَها (¬٣)

ولما أُلقي في التنُّور كتبَ بفحمة: [من مجزوء الرمل]

مَنْ له عهدٌ بنومٍ … يرشدُ الضَبَّ إليهِ

رحمَ الله رحيمًا … دلَّ عينيَّ عليهِ

سهرتْ عيني ونامتْ … عينُ من هُنْتُ عليهِ (¬٤)

وحكى المسعوديُّ أنَّه طلبَ دواةَ وورقةً بيضاء، فاستأذنَ الموكَّلون فيه المتوكل، فقال: اعطوه، فأتوه بهما فكتب: [من البسيط]

هو السبيل فمن يومٍ إلى يوم … كأنَّه ما تُرِيكَ العينُ في النومِ

لا تجزعنَّ رويدًا إنَّها دولٌ … دنيا تنقَّل من قومٍ إلى قومِ

وبعثَ بها إلى المتوكل، فأمر بإطلاقِه، فوجدوه قد مات (¬٥).

وابنُ الزيَّات هو الذي كتبَ إليه الحسنُ بن وهب وقَد دام المطرُ أيَّامًا: [من الخفيف]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 14، ص 466 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.