Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 115

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر قارون وسلبه كل مكنون ومخزون

وقال قتادة: كان قارون يسمَّى المنوَّر لحسنه، وإنما نافق كما نافق السامري فأهلكه البغي (¬١).

قوله تعالى: ﴿فَبَغَى عَلَيْهِمْ﴾ واختلفوا في معنى هذا البغي على أقوال:

أحدها: أنه بغى عليهم بالكبر، قاله قتادة.

والثاني: أنه زاد في ثيابه شبرًا، قاله عطاء الخراساني.

والثالث: أنه بغى بالنفاق والكفر، قاله الضحاك.

والرابع: أنه كان يخدم فرعون ويتعدى على بني إسرائيل ويظلمهم، حكاه الماوردي (¬٢).

والخامس: أنه جعل لبغيٍّ جعلًا لتقذفَ موسى ﵇ ويتعدى على بني إسرائيل، قاله ابن عباس (¬٣). وسنذكره.

وفي مفاتيحه قولان:

أحدهما: أنها مفاتيح الخزائن التي تفتح بها الأبواب، وكانت مفاتيحه وِقْرَ ستِّين بغلًا، وكانت من جلود، كلّ مفتاح مثل الإصبع، قاله مقاتل.

وقيل: كل مفتاح تفتح به عدة خزائن، ووزن كل مفتاح درهمان، قاله مجاهد وقتادة ومقاتل.

والثاني: أن المراد بالمفاتيح الخزائن نفسها، وحكاه جدي في "التبصرة" عن السُّدي وأبي صالح والضحاك، قال: وقال الزجاج: وهذا أشبه، وإليه ذهب ابن قتيبة (¬٤). وكانت مفاتيح خزائنه تحمل على أربعين جملًا (¬٥).

قلت: والأول أشبه، لأن أموال قارون كانت عظيمة تزيد على ما ذكره، فإن أربعين

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 115 (SanadKitab #23644, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.