Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 37

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والثلاثون بعد المئتين

السنة السادسة والثلاثون بعد المئتين

[قال الطبري: و] فيها أمر المتوكِّلُ بهدمِ قبرِ الحسين بن علي [بن أبي طالب] ﵁ و [هدم] ما حوله من المنازل والدُّور، وأن يُبْذر ويُسْقى موضعُ قبره، و [أن] يُمنع الناسُ من إتيانه، ونادى عاملُ تلك الناحية: من وجدناه [عند قبره] بعد ثلاثة (¬١) بعثنا به إلى المطبق، فهربَ الناس، وامتنعوا من زيارته وحُرِثَ المكانُ وزُرع ما حوله (¬٢).

[قال الصوليُّ:] ونَفوا من كان عنده [من العلويين والمجاورين]، وبقي صحراء (¬٣)، فكتبَ أهلُ بغداد سَبَّ المتوكِّل على الحيطان وفي المساجد والجوامع، ودَعَوا عليه عقب الصلوات، وهجاهُ الشعراء، فقال يعقوب بن السكيت [صاحب "إصلاح المنطق":] [من الكامل]

بالله إن كانت أميَّةُ قد أتت … قَتْلَ ابن بنت نبيِّها مظلومَا

فلقد رماه بنو أبيه بمثلها … أضحى حسينٌ قبرُه مهدومَا

أَسِفُوا على أنْ لا يكونوا شاركُوا … في قتله فتتبَّعوهُ رميمَا (¬٤)

[وبلغَ المتوكِّل فطلبَه، فاختفى منه، ثم قتلَه بعد ذلك لما نذكر في ترجمة يعقوب].

وقيل: كان ذلك في سنة ثمانٍ وثلاثين [ومئتين] (¬٥).

وفيها غزا عليُّ بنُ يحيى [الأرمنيّ] الصائفةَ في ثلاثة آلاف فارس، فالتقاه ملكُ الروم [في ثلاثين]، فهزمه، وقتل من الروم أكثرَ من عشرين (¬٦) ألفًا، وانهزمَ ملكُ الروم في نفرٍ يسيرٍ إلى القُسْطنطينية، وسار عليٌّ فأناخَ على عَمُّورية (¬٧)، فقاتل أهلها وفتحَها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 37 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.