والحسن في وقتٍ واحد؟!.
ولمَّا دُفن الحسن قام أبو العيناء على قبره وقال: أما والله لئن أتعبتَ المادحين لقد أطلتَ بكاءَ الباكين، ولقد أصيبتْ بموتك الأيَّام، وخرست بفقدك الأقلام، ولقد كنت في البأس تقيَّةً، وفي الناسِ بقيَّةً (¬١).
[وفيها توفي] (¬٢)
الحسن بن عُلَيل بن الحسين (¬٣)
أبو علي العَنَزي، [اسم أبيه عليّ، وإنما قالوا: عُلَيل، فغلب عليه هذا اللقب، و] كان أديبًا فاضلًا شاعرًا (¬٤)، [وذكر الخطيب من أشعاره هذه الأبيات:] (¬٥) [من البسيط]
كلُّ المحبين قد ذَمُّوا السُّهادَ وقد … قالوا بأجمعهم طُوبى لمن رقَدَا
[فقلت يا رب لا أبغي الرقاد ولا … ألهو بشيءٍ سوى ذكري له أبدا]
إن نمتُ نامَ فؤادي عن تذكُّره … وإنْ سهرتُ شَكا قلبي الَّذي وَجَدَا (¬٦)
توفي بسامرّاء.
حدَّثَ عن ابن مَعين وغيره، ورَوى عنه أحمد بن نصر [الذَّارع] (¬٧)، وكان ثقةً.
عبد السلام بن صالح
ابن سُليمان بن أيوب، أبو الصَّلت الهَرَويُّ، الحافظ.