Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 60

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثلاثون بعد المئتين
  3. أبو عبيد البشري

وحكى ابن جَهْضَم قال: كان أبو عُبيد بعَرَفة واقفًا، فالتفتَ إلى ابنه فقال: يابنيّ، ليهنك الفارس، ولدت الساعة امرأتك غلامًا، قال: ورجعنا إلى بسر، فكان كما قال (¬١).

و [قال ابن جهضم:] كان [أبو عبيد] يقول: ما أسفي إلَّا أن يجعلَني اللهُ يومَ القيامة ممن عفا عنهم، فقيل له: فعلى العفو تذابحوا (¬٢)، فقال: أجل، ولكن يقبحُ بشيخٍ مثلي أن يوقفَ غدًا بين يدي الله تعالى فيقول [له:] يا شيخ السوء، قد غفرتُ لك، وإنَّما أَمَلِي من الله أن يهبَ لي كلَّ من أحبني.

[وحكى عنه في "المناقب" أنَّه كان] إذا دخلَ شهرُ رمضان دخلَ بيتًا في داره وقال لزوجته: طيِّني عليَّ الباب، وناوليني كل ليلةٍ من الكُوَّة رغيفًا وكوزًا من ماء، فكانت تفعل ذلك، فإذا كان يوم العيد فتحت امرأته الباب، فإذا الأرغفة بحالها، لا أكل ولا شرب ولا نام (¬٣).

[وكانت وفاته في هذه السنة] (¬٤) بالشام ودفن ببُسر وقبره [ظاهر] يزار رحمة الله عليه.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 60 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.