Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 95

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن حنبل

أجابت، فقال: هل كانت أختُها جالسةً عندها؟ قالت (¬١): نعم، قال: فاذهبي فاخطبي لي أختَها؛ لئلَّا ينكسرَ قلبُها، فخطبَتْها (¬٢) فتزوَّجَها.

قال عبد الله بن أحمد: فهي أمي، ولدتني وأقامتْ مع أبي عشرينَ سنة، فقالت له أمي: يا ابنَ عمِّي، هل أنكرت مني شيئًا قط؟ قال: لا إلَّا أنَّ نعلك هذه تَصِرُّ (¬٣).

وقيل: إنَّ المرأةَ المتوفاةَ أمُّ صالح بن أحمد، يقال لها: عباسة بنتُ الفضل، كان الإمامُ أحمد رحمة الله عليه يُثني عليها ويقول: أقامتْ معي [أم صالح] ثلاثين سنة ما اختلفتُ أنا وإيَّاها في كلمةٍ قط.

وقال ابن معين: لمَّا خرجنَا إلى عبد الرزاق إلى اليمن حججنَا، فبينا أنا في الطَّواف إذا بعبد الرزاق في الطواف، [قال:] فقلت لأحمد بن حنبل: قد قرَّبَ اللهُ خطانا، ورَفَّه (¬٤) علينا في النفقة، وأراحنا من مسيرة شهر، فقال [له:] إني نويتُ ببغداد أن أسمع عنه بصنعاء، والله لا غيرت نيَّتي، [قال:] فخرجنا إلى صنعاء، فنفدت نفقتُه، فعرَض عليه عبد الرزاق دراهمَ كثيرةً، فلم يقبلها، فقال: على وجهِ القرض، فأبا. [قال:] وعرضنا عليه نفقاتنا، فلم يقبل، [قال ابن معين:] فاطَّلعنا عليه، وإذا به يعملُ التِّكَك ويفطرُ [على ثمنها (¬٥)].

[قال:] واحتاجَ مرَّةً فأكرى نفسَه للحمَّالين.

[قال: وكان معه سطل، فرهنه باليمين عند بقال. وقد رواه ابن عساكر عن سليمان بن داود الشَّاذَكوني قال:] رهنَ أحمدُ سطلًا باليمين عند بقالٍ وأنا حاضر، وأخذ منه ما يتقوَّتُ به، ثمَّ جاءه بفكاكه، فأخرجَ له سطلين وقال له: انظر أيُّهما سطلك فخذه، فقال: قد اشتبهَ عليَّ، أنتَ في حلٍّ من السطل وفكاكه [قال الشاذكوني:] فقلت

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 95 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.