Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 103

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون بعد المئتين
  3. أحمد بن حنبل

قال: وقال رجل من أهل العلم والفضل يُكْنَى بأبي جعفر في العشية التي دُفِنَ فيها الإمام أحمد ﵀: أتدرونَ من دفنَّا اليوم؟ قالوا: من؟ قال: سادس خمسةٍ، قالوا: من؟ قال: الخلفاءُ الأربعة، وعمر بن عبد العزيز. يعني كلَّ واحدٍ في زمانه (¬١).

قال: وقال عليُّ بن المديني: أحمدُ أفضل من سعيد بن جبير؛ لأنَّ سعيدًا كان له نظراءُ في زمانه، وما لأحمد في الدنيا نظير (¬٢).

وحكى عن سَلَمَةَ بن شَبيب قال: كنَّا عند أحمد بن حنبل في أيَّام المعتصم، فجاء شيخٌ، فسلَّم وقال: أيُّكم أحمد بن حنبل؟ فأشرنا إليه، فقال له: جئتُك في [البرِّ و] البحر من أكثر من أربع مئة فرسخ؛ رأيت الخضرَ في منامي ليلة جمعة، فقال: أتعرفُ أحمد بن حنبل؟ قلت: لا، قال: فأتِ بغداد وسلِّم عليه (¬٣)، وقل له: أخوكَ الخضرُ يقرأ عليك السلام، ويقول لك: إنَّ ساكنَ السماء الذي على عرشه راضٍ عنك، والملائكةُ راضونَ عنك؛ بما بذلتَ نفسكَ لله تعالى. [وفي رواية: ساكن العرش والملائكة راضونَ عنك بما صبرت لله تعالى] (¬٤)، فقال له أحمد: ألكَ حاجة؟ فقال: والله ما جاء بي حاجةٌ من أربع مئة فرسخ إلَّا هذا، كانت عندي أمانةٌ أدَّيتُها، ثمَّ انصرفَ، فقال أحمد [بن حنبل:] لا قوَّةَ إلَّا بالله العليِّ العظيم.

وقال: قال سفيان بن وكيع: من علي أحمد [بن حنبل] فهو فاسق (¬٥).

وقال ابن أعين: [من الكامل]

أضحى ابنُ حنبلَ محنةً مأمونةً … فبحبِّ أحمدَ يعرفُ المتنسِّكُ

ومتى رأيتَ لأحمد متنقصًا … فاعلم بأنَّ سُتورَهُ ستهتَّكُ

وزاد عليها ابن عساكر فقال: وقال أبو عبد الله البوشنجيّ: [من الكامل]

إنَّ ابن حنبلَ إنْ سألتَ إمامُنا … وبه الأئمَّة في الأنامِ تمسَّكُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 103 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.