Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 124

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والأربعون بعد المئتين
  3. الحارث بن أسد

وقال: صفةُ العبودية أن لا ترى لنفسك إزاره (¬١).

وقال: التسليمُ هو الثبوتُ عند نزولِ البلاء، من غير تغيُّرٍ في الظاهر والباطن.

وقال: لكلِّ شيءٍ جوهر، وجوهرُ الإنسان العقل، وجوهرُ العقل العملُ بحركات القلوب في مطالعات الغيوب، وذلك أشرفُ من العمل بحركات الجوارح (¬٢).

وقال: إذا أنت لم تسمع بالحقِّ كيف تجيب داعيه الجوارحُ؟!

وقال: القانعُ غنيٌّ وإن جاع، والحارصُ فقيرٌ وإن ملك.

وقال: لم تزل العارفونَ تحفرُ الخنادقَ خنادق الرضا، ويغوصونَ في بحار الرجا، يستخرجونَ جواهر الصفا، [حتى (¬٣)] وصلُوا إلى الله تعالى في السرِّ والخفا.

وقال: أوحى الله تعالى إلى نبيٍّ من أنبيائه: بعيني ما يتحمَّل المتحمِّلون من أجلي، وما يريد (¬٤) المكابدون في مرضاتي، فغدًا أكشفُ لهم الحجابَ عن وجهي، فليبشر المصفُّون أعمالهم بالنعيم المقيم، أفتراني أنساهم عملًا (¬٥)، وأنا أجودُ على المولِّينَ عني؟ فكيف بالمقبلين عليّ؟ وما غضبتُ من شيء كغضبي (¬٦) على من أخطأ ثم استعظمَ ذلك في جنب عفوي، ولو عاجلتُ أحدًا لعاجلتُ القانطين من رحمتي.

وقال: الصادقُ هو الذي لا يبالي لو خرجَ كلُّ قدرٍ له في قلوب الخلق من أجل إصلاحِ قلبه، ولا يحبُ أن يطَّلعَ الناسُ على مثاقيل الذرِّ من [حسن] (¬٧) عمله.

وسئل عن الإنس فقال: التوحُّشُ (¬٨) من الخلق.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 124 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.