Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 124

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة حزقيل بن بوزي

إلى أرض لا وباءَ بها، فوقع الطاعون من قابل، فخرج عامة أهلها فنزلوا بمكان أَفْيَح- أي: واسع- فلما حلُّوا بها واعتقدوا النجاةَ من الطاعون ناداهم مَلَكٌ من أعلى الوادي وآخر من أسفله: موتوا جميعًا فماتوا، فمرَّ بهم حزقيل فأحياهم (¬١).

وقال الضحاك ومقاتل: أمر بعض الملوك من بني إسرائيل بني إسرائيل بالجهاد، فخرجوا وعسكروا، ثم جبنوا وكرهوا الموت، فاعتلُّوا عليه وقالوا: الأرض التي نأتيها وبِئة، فأمهلْ حتى يرتفعَ الوبأ منها، فأرسل الله عليهم الموت، فقال ذلك الملك: اللهمَّ ربَّ إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، قد ترى معصيتهم لي، فأرهم آيةً في نفوسهم حتى يعلموا أنهم لا يستطيعون الفرار منك، فقال لهم الله: موتوا، عقوبةً لهم، فماتوا جميعًا ودوابهم وأروحوا ونتنوا، فخرج الناس إليهم فعجزوا عن دفنهم، فحظروا عليهم حظيرة دون السباع وتركوهم فيها فأقاموا مدة طويلة، وقيل: سبعة أيام أو ثمانية.

واختلفوا في عددهم على أقوال:

أحدها: أنهم كانوا ثلاثة آلاف، قاله عطاء الخراساني.

والثاني: أربعة آلاف، قاله ابن عباس.

والثالث: ثمانية آلاف أو سبعة آلاف، قاله مقاتل.

والرابع: ثمانية آلاف، قاله الكلبي.

والخامس: ثلاثين ألفًا، قاله الحسن.

والسادس: أربعين ألفًا، قاله السدي.

والسابع: سبعين ألفًا، قاله عطاء.

والثامن: تسعين ألفًا، روي عن ابن عباس.

والأصحُّ أنهم كانوا زيادة على عشرة آلاف ولم يكونوا أقل منها لقوله تعالى: ﴿وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ [البقرة: ٢٤٣] وما دون العشرة لا يقال لهم ألوف، وإنما يقال ثلاثة

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 124 (SanadKitab #23644, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.