وإن سبقتْ بنا دارُ المنايا (¬١) … فكم من حضرةٍ (¬٢) تحت الترابِ
وقال أيضًا: [من الرجز]
لتتركنَّ قصركَ المبنيَّا … وكرمَك المعرَّشَ المسقيَّا
والحوضَ والبستانَ والرَّكِيَّا … والمجلسَ المبجَّل (¬٣) البهيَّا
والمسجدَ المشرَّف العليَّا … والبابَ والوصيدَ والنديَّا
والتبرَ والأوراقَ والحُليَّا … لوارثٍ عهدتَهُ عَصِيَّا
يأكُلُه أكلًا له هنيَّا … ثم تزورُ جَدَثًا قصيَّا
في ملحدٍ تُلقَى به نسيَّا (¬٤) … قضاء ربٍّ لم يزل خفيَّا (¬٥)
يعلمُ منكَ الجهرَ والخفيَّا … وكان وعدُ ربِّنا مأتيَّا
محمدُ بن الحسن بن طَرِيف
أبو بكر الأَعْين البغدادي.
كان الإمامُ أحمد ﵀ يثني عليه، ويقول: رحمَ الله الأعين، إنِّي لأغبِطهُ، لقد ماتَ ولا يعرفُ إلَّا الحديث، ولم يكن صاحب كلام.
مات ببغداد في هذه السنة (¬٦). وقيل: في سنة أربعين (¬٧).
سمع سعيد بن أبي مريم وغيره، ورَوى عنه أبو زُرعة الرازيُّ وغيره. وكان ثقةً.
محمد بن العلاء بن كُرَيب
أبو كُرَيب الهَمْداني الكوفي.