Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 152

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والأربعون بعد المئتين
  3. الحسين بن علي بن يزيد

وفيها توفي (¬١)

إسحاقُ بن أبي إسرائيل

- واسمه إبراهيم- أبو يعقوب المروزيّ.

ولد سنة خمسين ومئة، ومات بسامرَّاء.

سمع حمَّادَ بن زيد وغيره. وأخرج عنه البخاري (¬٢) وغيره، إلَّا أنَّهم توقَّفوا في الرواية عنه؛ لأنَّه كان واقفيًّا لا يقول: القرآن مخلوق ولا غير مخلوق، وكان يقول: لا أقول هذا على الشكّ، ولكن أسكتُ كما سكتَ القوم قبلي، فذمُّوه لسكوته (¬٣).

وقال حفص بن عمر المِهْرَقَانيّ: رأيتُ النبيَّ ﷺ في النوم واقفًا على باب إسحاق وهو يقول: عنَّيتني إليك من ألفٍ وخمسين فرسخًا، أنت الذي تقف في القرآن؟! (¬٤)

وقال أحمد (¬٥) بن المدبر الكاتب: كنَّا عند المتوكِّل، فدخلَ عليه إسحاق، فقال: يا أمير المؤمنين، حدَّثنا الفضيلُ بن عياض، عن هشام بن حسَّان، عن الحسن أنَّه قال: المصافحةُ تزيدُ في المودَّة، فمدَّ المتوكِّل يدَه فصافحَه (¬٦).

الحسين بن علي بن يزيد

أبو علي الكرابيسيّ، كان يبيعُ الكرابيس (¬٧)، وهي ثيابٌ من الكرابيس معروفة.

كان الإمام أحمد بن حنبل ﵀ ذامًّا له يقول: مات بشر المريسيّ، وخلفَه حسينٌ الكرابيسيّ.

وكان حسينٌ من اللفظيَّة، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق.

وجاء رجلٌ إليه فسألَه عن القرآن، فقال: لفظي به مخلوق. وجاء رجلٌ (¬٨) إلى الإمام

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 152 (SanadKitab #23644, hlm. urut 6976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.