Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 252

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون بعد المئتين
  3. محمد بن جعفر المتوكل

سياحات وكرامات، لم يدرك أبا سليمان، بل تأخَّر عنه.

[وله حكايةٌ أنبأناها غير واحدٍ؛ عن أبي بكر الصوفي بإسناده عن قاسم بن عثمان الجُوعيّ] قال: رأيت رجلًا في الطواف لا يزيدُ على قوله: إلهي، قضيتَ [حوائج المحتاجين] (¬١)، وحاجتي لم تقض، [قال:] فقلتُ له: ما هذا الكلام [في هذا المقام]؟ فقال: أحدِّثك، كنَّا عشرة أنفس، فخرجنا في غَزَاة فاستُؤسِرْنا كلُّنا، فقدمنا لتضربَ أعناقُنا، فرأيت في السماء بابًا [قد] فتح، ونزلَ منه عشرةُ جواري، ما رأيتُ أحسنَ منهنّ، بأيديهنَّ المناشف، فقُدِّمَ واحدٌ من العشرة فضُرِبت عنقُه، فنزلت واحدةٌ منهن فنشّفتهُ [بمنشفة] وصعدت، وضُربت أعناق التسعة، والجواري يفعلنَ كذلك، وبقيت واحدةٌ [منهن] بإزائي، فسأله بعض العلوج فيّ، فأطلقني، فارتفعت الجاريةُ وهي تقول: أيشٍ فاتَك يا محروم!؟ وأغلقت الباب، فأنا متحسرٌ (¬٢) على ذلك، ثم قال قاسم: أُرَاه أفضلَهم؛ لأنَّهم استشهدوا، وبقيَ هو يعملُ على الشوق (¬٣).

[فصل وفيها]

محمد بن جعفر المتوكل

الملقب بالمنتصر. [قال علماءُ السير:] كان [محمد] راجحَ العقل، واسعَ الاحتمال، كثير المعروف، راغبًا في الخير، حسن الأخلاق، [على خلاف رأي أبيه في آل بني طالب، وكان] محسنًا إلى العلويين.

[وأعاد بناء قبر الحسين ﵇ إلى ما كان وزاده، وعمر المشاهد، وأغناهم وأكرمهم، و] دفع إلى أحمد بن الخصيب مالًا جزيلًا، وقال: فرِّقه في العلويين، فقد نالَهم جفوة، فقال: سوف أفعلُ في هذا ما يرضي أميرَ المؤمنين، فقال: إذًا تسعدُ عند الله وعندي، فإني ما وليتُك الوزارة إلا لتخلفني فيهم، وتتفقَّد أحوالهم، وتقضي حوائجَهم، [فـ] قال يزيد بن المهلبي [هذه الأبيات:] [من الكامل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 252 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.