Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 272

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخمسون بعد المئتين
  3. الفضل بن مروان

السنّ (¬١)، وولَّى محمد بن عبد الملك الزيَّات، ثم عاد الفضل إلى سرَّ من رأى، فأقام بها إلى أن مات ليلةَ الجمعة لعشرٍ بقين من شوال.

وكان عاقلًا فصيحًا يقول: أمعنتُ النظرَ فِي علمين، فلم أرهما يصحَّان؛ النجوم والسحر (¬٢).

قال المصنِّف ﵀: وأين هو عن الكيمياء؟! وهو الثالث.

خرجَ الفضل يومًا، فرأى مكتوبًا على باب داره: [من الطويل]

تفرعنتَ يا فضلُ بنَ مروان فاعتبر … فقبلكَ كان الفضلُ والفضلُ والفضلُ

ثلاثةُ أملاكٍ مضَوا لسبيلهم … أبادهمُ التنكيلُ والحبسُ والقتلُ

وإنَّك قد أصبحت للناس عبرةً (¬٣) … ستودي كما أودَى الثلاثةُ من قبلُ

أراد الفضلَ بن الربيع، والفضل بن يحيى، والفضل بن سهل.

وفيه يقول محمد بن عبد الله التيمي (¬٤): [من البسيط]

لا تغبطنَّ أخا دنيا بمقدرةٍ … فيها وإن كان ذا عزٍّ وسلطانِ

يكفيك من حادثاتِ الدهرِ ما فعلتْ … يدُ الحوادث بالفضلِ بن مروانِ

إنَّ الليالي لم تُحسن إلى أحدٍ … إلَّا أساءت إليه بعد إحسانِ

العيشُ حلوٌ ولكن لا قاءَ له … جميعُ ما الناسُ فيه زائلٌ فانِ

وقال الفضل: مضيتُ مع المعتصم عليّ بن عاصم أسمعُ عليه، وكان المعتصمُ أميرًا فقال: حدثنا عمرو بن عُبيد، وكان قدريًّا، قال الفضل: فقلتُ له: فإذا كان قدريًّا فلِمَ ترو عنه؟ فالتفتَ إلى المعتصم، وقال: هذا كاتبك يَشْغَبُ علينا، فقال له المعتصم: يا أبا الحسن، أليس القدريَّة مجوس هذه الأمة (¬٥)؟ قال: بلى، قال: فلم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 272 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.