Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 288

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والخمسون بعد المئتين
  3. ذكر خلع المستعين

وقال مروان بن محمَّد (¬١) بن أبي الجنوب يمدح المعتز بعد خلع المستعين: [من السريع]

قد عادتِ الدُّنيا إلى حالِها … وسرَّنا اللهُ بإقبالِهَا

دنيا بك اللهُ كفى أهلَها … ما كان من شدَّةِ أهوالِهَا

وكان قد ملَّكهَا جاهلًا … ما تصلحُ الدُّنيا لجهَّالهَا

قد كانتِ الدُّنيا به أقفلتْ … فكنتَ مفتاحًا لأقفالهَا

خلافةٌ كنتَ حقيقًا بها … فضَّلكَ اللهُ بسربالِهَا

فردَّه اللهُ إلى حالِهِ … وردَّها اللهُ إلى حالِهَا

بدَّلنا اللهُ به سيِّدًا … أسكنَ دُنيا بعد زلزالهَا (¬٢)

من أبيات.

وقال: [من البسيط]

إنَّ الأمور إلى المعتزِّ قد رَجَعَتْ … والمستعينُ إلى حالاته رجعَا

وكان يعلمُ أنَّ الملكَ ليس له … وأنَّه لك لكن نفسَهُ خَدعَا

ومالكُ الملكِ مؤتيهِ ونازعُهُ … آتاه (¬٣) ملكًا ومنهُ الملكَ قد نزعَا

إنَّ الخلافةَ كانت لا تلائمُهُ … كانت كذاتِ حليلٍ زُوِّجت مُتعَا

ما كان أقبحَ عند الناس بيعتَه … وكان أحسنَ قول (¬٤) الناس قد خُلِعَا

ليت السُّقاةَ إلى قافٍ به دَفَعَتْ (¬٥) … نفسي الفداءُ لملَّاحٍ به دَفعا

أمسى بك الناسُ بعد الضيقِ فِي سَعَةٍ … والله يجعلُ بعد الضيقِ متَّسعَا

والله يدفعُ عنكَ السوء من مَلكٍ … فإنه بكَ عنَّا السوءَ قد دفعَا

ما ضاعَ مدحي وما ضاع اصطناعُكَ لي … لقد وجدتُ بحمدِ الله مصطنعَا

من أبيات (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 288 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.