Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 298

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والخمسون بعد المئتين
  3. أحمد بن المعتصم

حديثٍ [لـ] أبي بكر الصديق ﵁، فقال للجارية: أخرجي إليَّ الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر ﵁، فقلت له: لا يصحُّ لأبي بكرٍ خمسون حديثًا، فمن أين ثلاثة وعشرون جزءًا؟! فقال: كلُّ حديثٍ لم يكن عندي من مئة وجه فأنا به يتيم (¬١).

[وفيها توفي]

أحمد بن المعتصم (¬٢)

الملقب بالمستعين، كان جوادًا سمحًا يطلقُ الألوف، قال يومًا لأحمد بن يزيد المهلبيّ وكان يأنسُ به: يا أحمد، ما أظنُّ أحدًا من بني هاشم إلَّا وقد طمع فِي الخلافة لمَّا وَليتُها لبعدي عنها، فقال أحمد: يا أمير المؤمنين ما أنت ببعيد، وإنَّما تقدَّم العهد لمن رأى الله تعالى أنْ يقدِّمهُ عليك، فقال المستعين: قد قلت فِي ذلك: [من مجزوء الرمل]

جاءَ أمر الله بالأمر … الَّذي لا أرتجيه

فعليَّ الآن أنْ أقـ … ـــضيَ حقَّ الشربِ فيهِ (¬٣)

وأمر المغنِّين فغنوه.

[وقال الخطيب:] كان المستعينُ مربوعًا عبلًا، بوجهه أثرُ جُدَريّ (¬٤)، وفي لسانه لثغةٌ؛ يميل المهملة (¬٥) إلى الثاء المعجمة المنقوطة بثلاث، ومن شعره: [من المجتث]

أحببتُ ظبيًا ثمين … كأنَّه غُثنُ تين

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 298 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.