Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 321

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والخمسون بعد المئتين
  3. السري بن المغلس

سريٌّ فدخلتُ عليه أعوده، فقلت: [السلام عليك]، كيف تَجِدُكَ؟ فقال: [من الخفيف]

كيف أَشْكو إلى طبيبي ما بي … والذي بي أصابَني من طبيبي

[قال:] فأخذتُ المروحة أروِّحُه، فقال لي: كيفَ يجدُ ريحَ المروحة من جوفه يحترقُ من داخل؟ ثم قال: [من البسيط]

القلبُ محترقٌ والدمعُ مستبقٌ … والكربُ مجتمِعٌ والصبرُ مُفترِقُ

كيفَ القرارُ على من لا قرارَ له … ممَّا جنَاه الهوى والشوقُ والقلقُ

يا ربِّ إنْ كان شيءٌ فيه لي فرجٌ … فامنُن عليَّ به ما دام لي رَمقُ (¬١)

[وحكى الخطيب عن علَّان الخياط قال:] (¬٢) قلت لسريّ: كيف أنت؟ فقال: [من الكامل]

من لم يبتْ والشوقُ حشو فؤاده … لم يدرِ كيف تفتَّتُ الأكبادُ (¬٣)

وقال الجنيد: قلت له: أوصني، فقال: إيَّاكَ ومصاحبة الأشرار، ولا يشغلنَّك عن الله [مشاهدةُ] الأخيار، ثمَّ تشهَّد، فكان [هذا] آخر كلامه (¬٤).

[واختلفوا في وفاته، فقال الخطيب:] توفي يوم السبت (¬٥) لستٍّ خلون من رمضان [سنة ثلاث وخمسين ومئتين.

وقال جدي في "المنتظم": مات] (¬٦) يوم الثلاثاء بعد أذان الفجر [لستٍّ خلون من رمضان]، ودفن بعد [صلاة] العصر، وقبره ظاهر بالشونيزيَّة (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 321 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.