Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 358

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والخمسون بعد المئتين
  3. محمد بن كرام

وقال الزبير بن بكَّار: دخلتُ على المعتزِّ فقال لي: يا أبا عبد الله، قد قلتُ أبياتًا في مرضي هذا -وكان مريضًا- وقد أعيا عليَّ إجازةُ بعضها، فأنشدَني: [من البسيط]

إنِّي عرفتُ علاج القلب من وجعِ … وما عرفتُ علاجَ الحب والهلعِ

جزعتُ للحبِّ والحمَّى صبرتُ لها … [إني لأعجبُ من صبري ومن جزعي

من كان يشغلُه عن حبِّه وجعٌ] … فليسَ يشغلني عن حبِّكُم وَجعي (¬١)

قال الزبير: فقلت [له:]

وما أملُّ حبيبي (¬٢) ليلتي أبدًا … مع الحبيبِ ويا ليتَ الحبيبَ معي (¬٣)

محمد بن عِمْران

ابن زياد الضَّبِّيّ، أبو جعفر النحوي الكوفي.

كان الغالب عليه الأخبار والأدب، وكان ثقةً فيما ينقل، وكان شيخًا حلوًا، وكان قبل أن يؤدِّب [عبد الله بن] المعتزّ معلمًا يعلِّم الصبيان، فلمَّا اتَّصل بالمعتز، جعلَه على القضاة والفقهاء، فاجتمعوا إليه يومًا فنعسَ، ففتحَ عينيه وقال: تهجَّوا، فضحكُوا.

وحفَّظ عبد الله بن المعتزّ سورةَ النازعات، وقال له: إذا سألكَ أبوك أميرُ المؤمنين: في أي سورة أنت؟ فقل: في السورة التي تلي عبس، فسألَه أبوه، فقال ذلك، فقال: من علَّمكَ هذا؟ قال: معلمي، فأمرَ له بعشرة آلاف درهم (¬٤).

محمد بن كَرَّام

ابن عِراق، أبو عبد الله، السِّجزيُّ العابد، شيخ الكرَّاميَّة.

أصله من مرو من قريةٍ يُقال لها: زَرَنْج (¬٥)، ونشأ بسجستان، ثم دخلَ خراسان.

وصرَّح في كتبه بأن [الله] (¬٦) جسم، وأنَّ ذاتَه محلُّ الحوادث، وأنه مماسُّ العرش،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 358 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.