Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 399

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والخمسون بعد المئتين
  3. أحمد بن محمد

تحامل عليه (¬١)، وسببُ تحامله أنَّ ابن خراش صنَّفَ كتبًا في مثالب الشيخين أبي بكر وعمر ﵄، وكان رافضيًّا، فبلغ أبا مسعود، فأنكرَ عليه فتهدَّده بالقتل، فقيل له في ذلك فقال: وددتُ أني قُتلت في حبّ أبي بكر وعمر (¬٢). فتحامل.

أحمد بن محمد بن سَوادة

أبو العباس الكوفيّ، ويلقب بخُشَيش (¬٣).

نزلَ بغداد، وحدَّث بها، ومن شعره: [من المديد]

كنْ بذكرِ الله مشتغلا … لجميعِ النَّاس معتزِلَا

فانجُ منهم (¬٤) قد عرفتَهم … ليس ذو علمٍ كمن جهلَا

لا تَرِدْ من مشربٍ كدرًا … أبدًا علًّا ولا نَهلَا

ودعِ الدُّنيا لطالبها … فكأنْ قد ماتَ أو قُتِلَا

وكانت وفاته ببغداد.

حدَّث عن عبيدة بن حميد وغيره، وروى عنه قاسم المطرز وغيره، وتكلَّم فيه الدارقطني وغيره، وردَّ عليه الخطيب فقال: ما أرى أحاديثَه إلا مستقيمةً (¬٥).

أحمد بن محمد

ابن يحيى بن سعيد القطَّان البصري، أبو سعيد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 399 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.