Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 401

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والخمسون بعد المئتين
  3. محمد بن يحيى

أحمد رحمة الله عليه يُثني عليه، وينشرُ فضله، ويقول: هو إمام السنة بنيسابور.

ودخلَ على أحمد ﵀، فقام إليه، وقال لأصحابه ولابنيه (¬١): اكتبوا عنه، فتعجب الناس من قيامه له، فقال: ألا أقوم لإمام السنة، اكتبوا عن أبي عبد الله (¬٢).

وكان جوادًا زاهدًا ورعًا صدوقًا فاضلًا، وقد أجمعوا عليه.

وقالت جاريته: خدمتُه ثلاثينَ سنةً، فما رأيتُ ساقَه وأنا ملكٌ له (¬٣).

وقال: رحلتُ إلى البصرة ثماني عشرة رحلةً من نيسابور، وإلى اليمن رحلتين، واتَّفقَ دخولي البصرة، فاستقبلَتني جنازةُ يحيى بن سعيد القطان على باب البَصرة (¬٤).

وسمع خلقًا كثيرًا من أهل العراق والحجاز والشام ومصر والجزيرة.

واختلفوا في وفاته، فقيل: سنة اثنتين وخمسين ومئتين (¬٥)، في أحد الربيعين بنيسابور (¬٦)، وقد بلغ ستًّا وثمانين سنة.

وحدَّثَ عنه خلقٌ كثير، وأخرج عنه البخاريُّ في مواضع (¬٧)، واتَّفقوا على فضلِه وزهده وثقته.

وقال أبو حاتم الرازي: محمد بن يحيى إمام أهل زمانه (¬٨).

وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: محمدُ بن يحيى إمامُ زمانه، أسكنَه اللهُ جنَّته مع محبِّيه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 401 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.