Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 431

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والستون بعد المئتين
  3. أبو يزيد البسطامي

الشَّطَّان (¬١)، فحوَّل وجهَه عنها، ثمَّ قال: وعزَّتك إنَّك تعلم أنِّي ما عبدتُك لهذا، فلا تحجبني بك عنك (¬٢).

[وحكى عنه عليُّ بن جهضم في "بهجة الأسرار" قال:] صعدَ أبو يزيد ليلةً على سور بِسْطام، فدارَ عليه طول الليل يجتهدُ أن يذكرَ الله تعالى فلم يقدر؛ إجلالًا له وهيبةً، فلما طلعَ الفجرُ نزلَ فبال الدم (¬٣).

[قال:] وجلسَ يومًا بين يدي المنبر، فقرأ الخطيب: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١]، فخرجَ الدم من بين عيني أبي يزيد، فضربَ الدمُ المنبر (¬٤).

[وقد حكى هاتين الحكايتين جدِّي في كتاب "المنتخب في الوعظ".

وحكى عنه أبو عبد الرحمن السلميّ قال:] قال أبو يزيد جلستُ ليلةً في المحراب، فمددتُ رجلي، فهتفَ بي هاتفٌ: يا أبا يزيد، من يجالسُ الملوك ينبغي أن يجالسَهم بحسنِ الأدب (¬٥).

[وحكى عنه ابن جهضم في "البهجة" أنَّه قال:] (¬٦) رأيت ربَّ العزَّة في المنام فقلت: يا خُداه، كيف الطريقُ إليك؟ فقال: فارق نفسَك وتعال (¬٧).

[وحكاه جدِّي في "المنتخب".

وذكر ابنُ خميس في "المناقب" عنه أنَّه] أذَّنَ مرَّة، ثمَّ أراد أن يقيم، فنظرَ في الصفِّ، فرأى رجلًا عليه آثارُ السفر، فكلَّمه بشيء، فخرجَ الرجل من المسجد، فقيل له: ما قال لك أبو يزيد؟ فقال: قال لي: اخرج واغتسل، فما يجوزُ التيمُّمُ في الحضر.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 431 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.