Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 437

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والستون بعد المئتين
  3. أبو يزيد البسطامي

وقال: العارفُ همُّه ما يُؤمِّل، والزاهدُ همُّه ما يأكُل.

وقال: السنَّةُ ترك الدنيا، والفريضةُ الصحبةُ مع المولى (¬١).

وسُئِل عن الزهد فقال: ليس له منزلة، ثمَّ ذكر ابتداءَ زهده فقال: كنتُ في الزهد ثلاثة أيام، ففي اليوم الأوَّلِ زهدتُ في الدنيا وما فيها، وفي اليوم الثاني زهدتُ في الآخرة وما فيها، وفي [اليوم] الثالث زهدتُ فيما سوى الله، فلمَّا كان في اليوم الرابع لم يبق لي شيءٌ سوى الله، فهتف بي هاتف؛ يا أبا يزيد، إنَّك لا تقوى معنا، فقلت: هذا الذي أردت، فقال: وَجدتَ وجدتَ (¬٢).

وقال: دعوتُ نفسي إلى طاعة [الله]، فأبت عليّ، فمنعتُها شربَ الماء سنة.

وقال: إنَّ لله تعالى شرابًا يسقيه في الليل قلوبَ أحبابه، فإذا شربُوه طارت قلوبهم في الملكوت الأعلى حبًّا لله تعالى وشوقًا إليه، ثمَّ أنشد: [من الوافر]

غرستُ الحبَّ غرسًا في فؤادي … فلا أسلُو إلى يوم التنادي

جرحتُ القلبَ منِّي باتِّصالٍ … فشوقي زائدٌ والحبُّ بادي

سقاني شربةً أحيا فؤادِي … بكأسِ الحبِّ من بحر الودادِ

فلولا الله يحفظُ عارفيه … لهام العارفونَ بكلِّ وادي (¬٣)

[قال:] وسألَه بعضُ أصحابه عن التوكُّل، فقال له: ما تقول أنت [فيه]؟ فقال: إنَّ أصحابَنا يقولون: لو أنَّ السباعَ والأفاعي عن يمينك وشمالك ما تحرَّك سرُّك لذلك.

قال أبو يزيد: هذا قريبٌ، ولكنِّي أقول: لو أنَّ أهل الجنَّة في الجنة يتنعَّمون، وأهلَ النار في النار يعذَّبون، ثمَّ وقع لك تمييزٌ بين الفريقين، لخرجتَ من التوكُّل (¬٤).

[قال: ورأى أبو يزيد رجلًا يسوقُ حمارًا، فقال: ما حِرْفتُك؟ فقال: خربنده (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 437 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.