Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 440

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والستون بعد المئتين
  3. أبو يزيد البسطامي

وقال: إنَّ الله خلقَ إبليسَ كلبًا من كلابه، وخلقَ الدُّنيا جيفةً، ثمَّ أقعدَ إبليس على آخر طريق الدنيا وأوَّل طريقِ الآخرة، وقال له: كلُّ مَن مال إلى الجيفة، فقد سلَّطتُك عليه (¬١).

[حديث الطَّاس والعسل والشعرة:

حكى القاضي الدامغانيُّ في "مجرَّد الحكايات" عن أبي يزيد البِسطاميّ قال: كنتُ جالسًا يومًا وعندي أربعةٌ من الصَّالحين، فأتي بَطاسٍ فيه عسلٌ، وإذا فيه شعرةٌ، فوُضِعَ بين أيدينا، فقال أبو يزيد: طاسٌ حسنٌ، وعسلهُ حلوٌ، وشعرةٌ دقيقةٌ، فليقل كلُّ واحدٍ منكم في هذا شيئًا.

فقال واحدٌ منهم: الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر أحسنُ من هذا الطَّاس، وحلاوةُ العلمِ أحلَى من هذا العسل، وصدقُ الدَّعوى أدقُّ من هذه الشعرة.

وقال الثاني: العقلُ أحسنُ من هذا الطَّاس، وكتابُ الله أحلَى من العسل، وطريقُ الحُجَّة أدقُّ من هذه الشعرة.

وقال الثالث: اليقينُ أحسنُ من هذا الطَّاس، والعلمُ أحلى من هذا العسل، وطريقُ الورعِ أدقُّ من هذه الشعرة.

وقال الرابع: الآخرة أحسن من هذا الطَّاس، ونعيمُ الجنَّة أحلى من هذا العسل، وطريقُ الأولياء إلى الله أدقُّ من هذه الشعرة.

فقالوا لأبي يزيد: فما تقول أنت؟

فقال: المعرفةُ في قلوب العارفين أحسنُ من هذا الطَّاس، ورؤيةُ المحبِّين لله أحلى من هذا العسل، وطريقُ الصدق أدقُّ من هذه الشعرة.

ذكر قصَّة الشابِّ الذي ماتَ عند رؤيته:

ذكر ابن خميس في "المناقب"، والغزاليُّ في "الإحياء"، وصاحب "القوت"، وغيرهم عن بعض أصحاب أبي يزيد قال:] (¬٢) كان عندي شابٌّ متعبِّدٌ ملازمٌ للخلوة،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 15، ص 440 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.