Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 122

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والسبعون بعد المئتين
  3. أحمد بن محمد

عبد الله. وكانت وفاتُه في جمادى الأُولى.

قال عبد الله بن الإمام أحمد: شَهِدتُ جنازتَه، وأمَّنَا هارون بن العبَّاس الهاشمي، ودُفن قريبًا من أحمد بن حنبل.

ورُئيَ أحمد في المنام ليلةَ مات المرُّوذيُّ راكبًا على فرسٍ أشهب، فقيل له: إلى أين؟ قال: إلى شَجرة طُوبى، ألحق أبا بكر المرُّوذي.

أسند المرُّوذي عن الإمام أحمد رحمة الله عليه وطبقته (¬١).

[وفيها توفي]

أحمد بن محمد

ابن غالب بن خالد أبو عبد الله، البَصريّ الباهلي، ويعرف بغلام خليل.

سكن بغداد [في دار الكلبيِّ] وحدَّث بها، وكان زاهدًا متعبِّدًا، يصوم دائمًا، ويتقوَّت بالباقِلاء اليابس، [وكان حافظًا]، وكان له في قلوب النَّاس مكانة.

[وقال الخطيب:] توفِّي ببغداد في رجب، وحُمل في تابوت إلى البصرة، فخرج عامَّة أهل بغداد [الرِّجال والنِّساء والصّبيان] للصلاة عليه، [وغُلِّقت أسواقُ بغداد، فلم يقدروا من الزِّحام، فصلَّى بعضهم بالإيماء، ونزل البعض في الزَّواريق، وبعضهم مُشاةً إلى كَلْواذى -يعني تحت بغداد وأسفل منها- يشيِّعونه]، وكان يومًا عظيمًا، ولما وصل البصرة بنَوا عليه قبَّة ولازموه مدَّة.

حدَّث [ببغداد] عن [ابن حبيب، وشَيبان بن فَرُّوْخ، وسليمان] الشَّاذَكوني، [ودينار بن عبد الله، ويروي عن أنس بن مالك، (¬٢) وغيرهم، وروى عنه أحمد بن كامل وغيره.

وتكلَّموا فيه، قال أبو عبد الله النَّهاوندي: قلتُ لغلام خليل: هذه الأحاديث الرَّقائق التي تحدِّث بها من أين؟ فقال: هذه وضعناها لنرقِّق بها قلوبَ العامَّة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 122 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.