Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 124

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والسبعون بعد المئتين
  3. أبو داود السجستاني

سافر إلى خُراسان، والعراقَين، والحجاز، والشَّام، ومصر، [وكتب بهراة قبل أن يخرج إلى العراق، وكتب بالرّيّ أيضًا]، وقدم بغداد غير مرَّة، وروى بها كتاب "السُّنن"، ونقله عنه أهلُها، وعرضه على الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه فاستحسنه.

وكان [حاذقًا]، عارفًا بعِلَلِ الحديث، ذا عَفافٍ ووَرع، وكان يُشبَّه بالإمام أحمد [بن حنبل] ﵀، وكان الإمام أحمد يُثني عليه [خيرًا].

وكان لأبي داود كُمٌّ واسع وكُمٌّ ضيِّق، فقيل له في ذلك فقال: الواسع للكتب، والآخر لا أحتاج إليه.

[وحكى الخطيب عن أبي داود] قال: كتبتُ عن رسول الله ﷺ خمس مئة ألف حديث، انتخبتُ منها ما ضمَّنتُه كتابَ "السُّنن" أربعة آلاف وثمان مئة حديث، ذكرتُ الصَّحيحَ وما يُشبهه ويُقاربه، ويكفي الإنسانَ لدينه من ذلك أربعةُ أحاديث:

أحدها: قوله ﷺ: "الأعمال بالنيات" (¬١).

والثاني: قوله ﷺ: "من حُسنِ إسلام المَرْء تَركُه ما لا يَعنيه" (¬٢).

والثالث: قوله ﵇: "لا يكون المؤمن مؤمنًا حتَّى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه" (¬٣).

والرابع: قوله ﵊: "الحلالُ بَيِّنٌ، والحرام بيِّن، وبينهما [أمور] مُتَشابهات [أو مشتبهات] (¬٤).

قال المصنِّف ﵀ (¬٥): ولو أخرج الخامس كان أبلغ وهو قوله عليه [الصَّلاة]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 124 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.