Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 138

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والسبعون بعد المئتين
  3. أحمد بن عيسى

وغاب الَّذي من أجله غاب شاهدي … فذاكَ فَنائي فافهموا يا بني جِنسي

فهذا وجودي في المغيب بحاله … أقرِّبه حتَّى يواري الثَّرى رمسي

ولستُ أبالي فائتًا بعد فائتٍ … ولو صيَّر المحبوبُ دارَ الشَّقا حَبْسي

[وحكى عنه في "المناقب" أنَّه] قال: دخلت البادية، فنالني جوعٌ شديدٌ، فضَعُفْتُ، فوقع في نفسي أنَّني أسأل الله صَبْرًا، فهتف بي هاتف يقول: [من الوافر]

ويزعم أنَّه منَّا قريبٌ … وأنَّا لا نُضَيِّعُ مَن أتانا

ويسألُنا القوى جُهدًا وصَبرًا … كأنَّا لا نراه ولا يرانا

[قال:] فأخذني الاستقلال من ساعتي، وقمتُ فمشيتُ (¬١).

وقال: كلُّ باطنٍ يُخالفه الظاهر فهو باطل (¬٢).

[وحكي عنه أنَّه] قال: لولا أنَّ الله تعالى أدخل موسى ﵇ في ظلِّ كَنَفِهِ، لأصابه ما أصاب الجبلَ.

وقال: للعارفين خزائن أُودِعَتْ علومًا ربَّانيَّة؛ يتكلَّمون بها بعبارة الأزلية.

وقال: المحبُّ يتعلَّل بكلِّ شيءٍ، ولا يتسلَّى عن حبيبه بشيء، وأنشد: [من الطويل]

أسائلُكُم عنها فهل من مُخبِّرٍ … فما لي بنُعْمٍ بعد مُكْثَتنا عِلمُ

فلو كنتُ أدري أين خيَّم أهلها … وأيُّ بلاد الله إذ ظَعَنوا أَمُّوا

إذًا لَسَلَكْنا مَسْلَكَ الرِّيح خلفَها … ولو أصبحتْ نُعمٌ ومن دونها النَّجْمُ

وقال: العلم ما استعملك، واليقين ما حملك (¬٣).

وقال (¬٤): المُسْتنبِط من مُلاحظة الغيب لا يَخفى عنه شيء، ثمَّ قرأ: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: ٨٣]. والمتوسِّم العارف بما في سويداء القلب، ثمَّ قرأ: ﴿إِنَّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 138 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.