Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 140

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والسبعون بعد المئتين
  3. إبراهيم بن إسحاق

فأجسامهم في الأرض قَتْلى بحبِّه … وأرواحهم في الحُجْبِ نحو العُلى تَسري

فما عرَّسوا إلَّا بقُرب مَليكهم … ولا عرَّجوا عن مسِّ بؤسٍ ولا ضرِّ

وبلغ الجُنيد فقال: إنَّ أبا سعيد كان كثير التَّواجد، فليس بعجيب أن تطير روحه إلى الله اشتياقًا.

[واختلفوا في وفاته على أقوال، أحدها:] توفي سنة ستٍّ وسبعين ومئتين.

و [الثاني:] سنة سبع (¬١) وسبعين.

[والثالث في] (¬٢) سنة ستٍّ وثمانين [ومئتين].

وقال أبو نعيم:] (¬٣) والأصحُّ في هذه السَّنة. [وذكر أبو عبد الرَّحمن السُّلمي: أنَّ أبا سعيد مات في سنة سبع وأربعين ومئتين (¬٤).

قال الخطيب: وهذا القول ثابت، والأصحُّ في هذه السَّنة] (¬٥).

أسند عن هشام بن عمَّار وغيره، وصحب بشرًا الحافيَّ، وسريًّا السَّقَطيَّ، وذا النُّون المصريَّ، وأقرانَهم، وروى عنه أبو جعفر الصَّيدلانيُّ وغيرُه.

وأخرج له الخطيب حديثًا رفعه إلى عائشة ﵄ قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "سوءُ الخُلُق شؤم، وشرارُكم أسوؤكم أخلاقًا" (¬٦).

إبراهيم بن إسحاق

ابن أبي العَنْبس أبو إسحاق، الزُّهريُّ، الكوفيُّ.

ولي قضاء بغداد، ثمَّ صُرف عنه سنة أربع وخمسين ومئتين، وسببُ صرفه: أنَّ أبا أحمد الموفَّق أراد منه أن يدفع إليه أموال الأوقاف (¬٧)، فامتنع، فولِّي قضاء الكوفة، فخرج إليها فأقام بها، ومات في ربيع الآخر، وحمل النَّاسُ عنه الحديث الكثير.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 140 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.