Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 142

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والسبعون بعد المئتين
  3. محمد بن يوسف

وأمَّا المعنعن؛ مثل أن يقول: عن فلان، عن فلان، هو مثل المسند إذا جمع شروطًا ثلاثة؛ عدالة الرِّجال، ولقاءَ بعضهم بعضًا، والبراءةَ من التَّدليس؛ مثل أن يقول: حدَّثنا محمد، ثمَّ يقول في حديث آخر: حدَّثنا أبو عبد الله، وهو ذاك الرَّجُل بعينه، وهو عَيب عند الحفَّاظ.

وأمَّا المنقطع، فمثل أن يروي التابعيُّ عن الصحابيِّ، والتابعيُّ لم يسمع منه، مثاله: عن الزهريِّ، عن ابن عبَّاس وأبي هريرة، والزهريُّ لم يسمع منهما. وقيل: إنَّ المنقطع بمعنى المرسل.

ذكر وفاته:

[قال الخطيب:] توفِّي بالرّيِّ في شعبان، وأسند عن خلقٍ كثير وسمع محمدَ (¬١) بن عبد الله الأنصاريَّ، وأبا زيد النَّحويَّ، وهشامَ بن عمَّار وغيرَهم.

وأخرج عنه ابنُه عبد الرَّحمن وابنُ أبي الدنيا وغيرُهما، وأخرج عنه البخاريُّ (¬٢) وغيره.

واتَّفقوا على صدقه، وثقته، وورعه، وفضله، وأنَّه كان إمامًا في السُّنَّة.

ومن شعره: [من الطويل]

تفكَّرتُ في الدُّنيا فأبصرتُ رُشْدَها … فذلَّلتُ بالتَّقوى من الله خدَّها (¬٣)

أسأتُ بها (¬٤) ظنًّا فأخلفتُ وَعْدَها … وأصبحتُ مولاها وقد كنتُ عبدَها

محمد بن يوسف

ابن عيسى، أبو بكر بن الطبَّاع.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 142 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.