Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 148

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والسبعون بعد المئتين

منزله، ثمَّ خُفِّف فقيل: قرْمط.

وفي رواية: وكان هذا الرَّجل قد لقي الخبيثَ صاحبَ الزَّنْج، فقال له: ورائي مئة ألف سيف، فوافِقْني على مذهبي حتَّى أصير إليك بمن معي، وتناظرا فاختلفا ولم يقع بينهما اتِّفاق، فافترقا من غير شيء أو هذا أحد الأقوال في تسمية قُرمط].

والثاني: [أنَّ] أوَّل مَن أظهر لهم هذا المذهبَ رجل يقال له: محمد الورَّاق، يُعرف بالمُقرمِط، من أهل الكوفة، شرَّع لهم شرائع، ورتب لهم ترتيبًا، قال: خالف به الإسلام.

والثالث: أنَّ بعض دُعاتهم اكترى دوابَّ [أو بقرًا] من رجل يُقال له: قُرمط بن الأشعث، ودعاه إلى مذهبه [فأجابه]، وصار [قرمط] داعيةً في مذهبهم. والقول الأوَّل أصحُّ.

ثمَّ همْ فرق: القرامطة، والباطنية، والخُرَّميَّة، والبابَكية، والمحمِّرة، والسَّبعيَّة، والتعليميَّة.

فأمَّا الباطنيَّة: فادَّعَوا أنَّ لظواهر الآيات والأخبار بواطنُ تجري مجرى اللُّبِّ من القشر، وادَّعوا ذلك لقوله ﵇: "لكلِّ آية بطن وظهر" (¬١) وكذا قوله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَينَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ﴾ [الحديد: ١٣] يعني بين علمائهم والجهَّال، وإنَّ من وقف على علم الباطن سقطت عنه التَّكاليف، واستراح من أعبائها.

وأما الخُرَّمية: فخُرَّم اسمٌ أعجميٌّ معناه: الشيء المُستَلَذّ، وهم أهلُ الإباحة من المجوس الَّذين نبغوا في أيَّام قُباذ، فأباحوا المحظورات، فلُقِّب هؤلاء بهم.

[وقد ذكرناهم في صدر الكتاب].

وأمَّا البابَكية: فهم أصحاب بابَك الخُرَّمي، ولهم ليلة في السَّنة يجتمعون فيها، يختلط النِّساء بالرِّجال، ويتناهبون النساء، فمن وقعت في يده امرأة استحلَّها.

وأمَّا المحمِّرة: فهم قوم يلبسون الثِّياب الحُمر، لهم مذهب يُعرفون به.

وأمَّا السَّبعية: فزعموا أنَّ الكواكب السَّبعة تدبِّر العالم السُّفلي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 148 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.