Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 151

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والسبعون بعد المئتين
  3. ديك الجن

أحمد: [من الوافر]

أبا إسحاقَ إن تكُنِ اللَّيالي … عَطَفْنَ عليك بالخَطْبِ الجَسيم

فلم أرَ صرفَ هذا الدَّهر يَجني … بمكروه على غير الكريمِ (¬١)

ومن شعر أحمد: [من الوافر]

دنوتَ تواضُعًا وبَعُدْتَ قَدْرًا … فشأناك انخفاضٌ وارتفاعُ

كذاك الشَّمسُ تَبعد أن تُسامى … ويَدنو الضَّوءُ منها والشُّعاعُ (¬٢)

وقال (¬٣) أبو الحسين الرَّازي: كان أحمد بن المدبّر على دمشقَ وأعمالها لمالك بن طَوْق، فقدم عليه ديكُ الجنّ، فأقام ببابه مدَّة لا يصل إليه، فكتب إليه: [من البسيط]

إنّي ببابك لا وُدِّي يُقرِّبني … ولا نَسيبيَ يعلو بي ولا نَسبي

إنِّي امرؤٌ نازلٌ في ذِروَتَيْ شَرَفٍ … لقَيصَرٍ ولكِسرى مَحتدي وأبي

ما شِدَّةُ الحِرْصِ من شأني ولا طَلَبي … ولا المكاسبُ من هَمِّي ولا أَرَبي

لكن طوارقُ تأتيني وحادِثةٌ … والدَّهرُ يَطرُقُ بالأحداثِ والنُّوَبِ

وليس يَعرفُ لي قَدري ولا أدبي … إلا امرؤٌ كان ذا قَدْرٍ وذا أَدَبِ

واعلم بأنَّك ما أسْديتَ من حَسَنٍ … عندي أنا حَسنٌ أنقى من الذَّهبِ

فأحسن إليه (¬٤).

[وفيها توفي]

ديك الجنّ

ذكر أخباره:

[قال أبو الفرج:] واسم (¬٥) عبد السَّلام بن رَغْبان بن عبد السَّلام بن حبيب بن عبد الله بن رَغْبان بن يزيد بن تميم، أبو محمد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 151 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.