Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 289

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والتسعون بعد المئتين
  3. إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل

وفيها غزا غلام زرافة من طَرَسوس إلى الرُّوم، فوصل إلى أنطاكية قريبًا من قسطنطينية، فأناخ عليها وقاتلها، ففتحها بالسَّيف عَنوة، وقتل فيها خمسة آلاف رجل، وأسر أضعافَهم، واستنقذ من أُسارى المسلمين أربعة آلاف إنسان، ووجد بساحلها ستِّين مَرْكبًا، فحفَلها ما غنم من الذَّهب والفضَّة والمتاع والرقيق، وأصاب سهم الفارس أَلْف دينار.

وفيها مات القاسم بن عُبيد الله الوزير، ودخل محمَّد بن سليمان دمشق بالعساكر، وكان بها بدر الحمامي فتلقاه، فقلَّده إياها، وسار محمَّد إلى الرَّملة.

وحجَّ بالنَّاس الفضلُ بن عبد الملك الهاشميُّ.

[فصل] وفيها تُوفِّي

إبراهيم بن أَحْمد بن إسماعيل

أبو إسحاق، الخوَّاص، البغداديُّ.

أوحد زمانه في التوكُّل، صحب أَبا عبد الله المغربي، وكان من أقران الجُنيد والثَّوريّ، وله في الرياضات والسِّياحات مقامات يطول شَرحُها، وأصله من سُرَّ من رأى، وإنَّما سكن الرّيَّ وأقام بها، ولم يكن خوَّاصًا، وإنما جرت له واقعةٌ سمِّي لها الخوَّاص.

قال (¬١): فَتَرْتُ في بعض الأوقات، فكنت أخرج إلى ظاهر البلد، فأجلس على نهر وحوله خُوصٌ كثير، فخطر لي أن أعمل كلَّ يوم خمس قفاف وألقيها في النَّهر أتسلَّى بذلك، [وكأنِّي كنت مُطالبًا به، فجرى وقتي على ذلك أيَّامًا]، فخطر لي في بعض الأيام أن أمشي خلف القِفاف، وأنظرَ أين تذهب، فمشيتُ على جانب النَّهر ساعة، وإذا بعجوزٍ جالسة حزينة -ولم أكن عملتُ في ذلك اليوم شيئًا- فقلت: ما لي أراك حزينة؟ فقالت: أنا امرأةٌ أَرْمَلة، مات زوجي وترك خمس بنات، ولم يخلِّف لنا شيئًا،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 289 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.