Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 297

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والتسعون بعد المئتين
  3. إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل

[حديث إبراهيم مع الأعرابي:

حكى السلمي عن إبراهيم قال:] دخلت (¬١) البادية على التوكُّل، فإذا بهاتفٍ، فالتفتُّ، وإذا به أعرابي، فقال: يَا إبراهيم، أَنْتَ تدَّعي التوكّل، أقم عندنا حتَّى تصحَّ دعواك في توكُّلك، أما علمتَ أنَّ رجاءك لدخولك بلدًا فيه أطعمة تحملك (¬٢)؟ اقطع رجاءك عن البلدان وتوكَّل.

ذكر نبذة من كلامه:

حكوه في "المناقب" وغيرها؛ حكى السلمي عنه أنَّه قال (¬٣): مَن لم تبكِ الدُّنيا عليه لم تضحك الآخرةُ إليه (¬٤).

قال: المُتاجِر بغير رأس ماله مُفْلِس، والهالك من هلك في آخر سفره وقد قارب المنزل، والفقير في خَلَقَانه أحسن منه في جديد غيره.

وقال: ما هالني شيءٌ إلَّا ركبتُه.

وقال: مَن ترك شَهوةً فلم يجد عوضَها في قلبه فهو كاذب في تركها.

وقال: المزيد الصَّادقُ اللهُ تعالى مرادُه، والصِّدِّيقون إخوانُه، والخلوة بيتُه، والوحدة أُنْسُه، والنَهار غمُّه، والليل سروره، والقرآن دليله، والبكاء [راحته]، والجوع إدامُه، والأيام مراحِلُه، والوَرَع طريقه، والزُّهدُ قَرينُه، والصبر شِعارُه، والرضى دِثارُه، والصِّدق مطيَّتُه، والعبادة مركبُه.

وقال: على قدر إعزاز المؤمن لأمر الله يُلبسه الله من عزّه، ويُقيم له العزَّ في قلوب المُؤْمنين.

وقال: الفقر رداء المتقين، وجِلباب المرسَلين، ولباس المُؤْمنين، وجَمال العابدين، وسرور الزَّاهدين، ولذَّة الصابرين، ورأس مال الصِّدَيقين، وغنيمةُ العارفين، وحصنُ المتَّقين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 297 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.