Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 313

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والتسعون بعد المئتين
  3. القاضي أبو خازم

طلَّقتَها، فقال: أيُّها القاضي، خَفِ الله، فوالله وتالله وبالله، وحلف بالأيمان المغلَّظة أنَّه ما طلَّقها، فقال له: إذا جاءك الشَّيطان فاحلِفْ له مثل هذه اليمين وقد خلصتَ منه.

ومن شعره: [من المتقارب]

يُدِلُّ فيا حبَّذا من مُدِلّ … ومن سافكٍ لدمي مُستَحِلّ

إذا ما تعزَّز قابلتُه … بذُلٍّ وذلك جُهْدُ المُقِلّ

ولَمَا احتُضِرَ جعل يبكي ويقول: يَا إلهي، مِنَ القضاء إلى القبر؟!

وتوفِّي ببغداد في رجب، وقيل: بالكوفة، وله خمس وسبعون سنة، واتَّفقوا على صدقه، وثقته، وفضله، وزهده، وورعه.

أسند عن محمَّد بن بشار العَبديّ وغيرِه، وروى عنه عبد الله بن أَحْمد بن ربيعة بن زَبْر وغيرُه.

* * *

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 313 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.