Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 318

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثالثة والتسعون بعد المئتين
  3. عبد الله بن محمد

المنطق [والنُّحاة، فلم يطاوعوه، فسقط ببغداد، وخرج إلى مصر]، وعمل قصيدة على قافية واحدة ورَويٍّ واحد أربعة آلاف بيت.

خرج إلى مصر فأقام بها حتَّى مات، وكان [متهوِّسًا] شديد الهَوَس (¬١).

فمن شعره (¬٢): [من الطَّويل]

عَذَلْتَ على ما لو عَلِمتَ بقدرهِ … بَسَطْتَ مكانَ العَذْلِ واللَّومِ من عُذْري

جهلتَ ولم تعلم بأنَّك جاهلٌ … فمَنْ لي بأن تدري بأنَّك لا تدري

وله أَيضًا: [من المتقارب]

وكان لنا أصدقاءٌ حُماة … وأعداءُ سَوءٍ فما خُلِّدوا

تساقَوْا جميعًا بكأس الرَّدى … فمات الصَّديقُ ومات العَدُو

وله أَيضًا: [من الطَّويل]

إذا المرءُ أحمى نفسَه كلَّ شَهوةٍ … لصِحَّة أيَّام تَبِيدُ وتَنْفَدُ

فما بالُه لا يحتمي من حَرَامها … لصِحَّةِ ما يَبقى له ويُخلَّدُ (¬٣)

وقال الخرالطيُّ: أنشدني أبو العباس الناشئ (¬٤): [من الكامل]

إنِّي ليَهجُرني الصَّديقُ تجنِّيًا … فأُريه أنَّ لهجره أسبابا

وأراه إنْ عاتبتُه أغريتُه … فيكون تَرْكي للعتابِ عتابًا

وإِذا بُلِيتُ بجاهلٍ متجاهلٍ … يجدُ المحال من المقالِ صوابا

أوليتُه مني السُّكوتَ ورُبَّما … كان السُّكوتُ عن الجواب جوابًا

وقال بديهًا في قَيْنَة: [من المتقارب]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 318 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.