Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 330

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والتسعون بعد المئتين
  3. أبو الحسين أحمد بن محمد النوري

الجنيد، وجلس على فراشه وتحدَّث، فلمَّا قام النُّوري ليخرجَ، قام الجنيد يمشي معه مودِّعًا، فقال له النُّوري: يا أبا القاسم، إذا عُدتَ مريضًا فعُدْه كذا، وأصبح النُّوريُّ وأصحابُه مرضى.

[وحكى عنه ابن خَميس في "المناقب"] قال: اعتلَّ النُّوريُّ والجنيد، فكتم النُّوري علَّته وأظهرها الجنيد، فقيل للنُّوريّ: لِمَ لمْ تخبرْ كما أخبر صاحبك؟ فقال: ما كنَّا لنُبْتَلى ببلوى فنُوقع عليها اسمَ الشكوى، ثمَّ أنشد: [من المجتث]

إن كنتُ للسُّقم أهلًا … ما زلتَ للشُّكر أهلا

عذِّب فلم يَبْقَ عضو … يقول للسُّقم مهلا (¬١)

فبلغ الجنيد فقال: ما كنَّا شاكين، ولكن أردنا أن نكشفَ عينَ القُدرة فينا.

وبلغ الشِّبليَّ فقال: [من مجزوء الخفيف]

مِحْنَتي فيك أنَّني … لا أبالي بمِحنَتي

يا شِفائي من السِّـ … قام ويا بُدوَّ عِلَّتي (¬٢)

[وحكى في "المناقب" عن أبي العباس] بن عطاء قال: قال النُّوري: كان في نفسي من هذه الآيات شيء، فأخذتُ قصبةً ونزلت إلى الشَّطِّ، فوقفتُ بين زَوْرَقين وقلت: وعزَّتك لئن لم تُخْرج لي سمكةً ثلاثة أرطال لأُغْرقنَّ نفسي، فخرجت له سمكةٌ ثلاثة أرطال، وبلغ الجنيد فقال: كان من حُكمه أن تخرجَ له أفعى تلدغُه (¬٣).

قال المصنِّف ﵀: الجنيدُ أشار إلى أنه تحكم على القدرة، ولو ظن أنَّه في حالة البَسْط لما قال ذلك.

[وحكى أيضًا عن زيتونةَ خادمةِ النُّوري -وكانت تخدم الجنيدَ وأبا حمزة الصوفيَّ الخراسانيَّ وغيرَهم- جاءت يومًا إلى النُّوري ومعها خبزٌ ولَبن، وكان بين يديه كانون فيه فَحْم وهو يقلِّبه بيده، فجعل يأكل اللَّبن ويقلِّب الفحم، فسال سوادُ الفحم على يده

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 330 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.