Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 334

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والتسعون بعد المئتين
  3. أبو الحسين أحمد بن محمد النوري

وسأل سائل فقال: [من الطويل]

إذا كان منِّي الكلُّ بالكلِّ فانيًا … أَبِنْ ليَ عن أبيِّ الوجودَين أُخبرُ

فأجابه النُّوري: [من الطويل]

إذا كنتَ فيما لستَ بالوَصْف فانيًا … وقوفُك في الأوطانِ عندي تحيُّر

ومن شعره: [من الطويل]

إلى الله أشكو طولَ شوقي وحَيرتي … ووجْدِي بما طالتْ عليَّ مطالبُه

ومَنْ قد بَرى جسمي وكَدَّر عيشتي … ويَمنعني الماءَ الذي أنا شاربُه

فيا ليتَ شعري ما الذي فيه راحتي … وما آخرُ الأمر الذي أنا طالبُه (¬١)

ومن شعره أيضًا: [من مخلع البسيط]

أشار قلبي إليكَ كَيما … يرى الذي لا تراه عيني

وأنت تُلقي على ضميري … حلاوةَ السُّؤل والتمنِّي

تُريد مني اختبارَ سرِّي … وقد علمتَ المُرادَ منِّي

وليس لي في سواكَ حظٌّ … فكيف ما شئتَ فاختبِرْني (¬٢)

ذكر وفاته:

قال الخطيب: مات النُّوريُّ بمسجد الشونيزيَّة، وبقي جالسًا أربعة أيام مقفَّعًا لا يعلمون بموته (¬٣).

وقيل: إنَّه سمع قائلًا يقول (¬٤): [من الكامل]

ما زلتُ أنزلُ من ودادكَ منزلًا … تتحيَّرُ الألبابُ عند نُزوله

فهام في الصَّحراء على وجهه، ووقع في أَجَمَة قَصَب قد قُطعت وأصولُها قائمةٌ مثل السيوف، فكان يمشي عليها ويُعيد البيتَ طول الليل -والدَّمُ يسيل من قدميه- ثمَّ وقع مثل السَّكران وانتفخت قدماه، ووقع في الموت، فقيل له: قل: لا إله إلَّا الله، فقال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 334 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.