فإذا فَقَدْتَ الحاسديـ … ـــن فَقَدْتَ في الدُّنيا الأطايبْ (¬١)
وقال: [من السريع]
سابِقْ إلى مالكَ وُرَّاثَه … ما المرءُ في الدُّنيا بلبَّاثِ
كم صامتٍ يَخْنُقُ أكياسَه … قد صاح في ميزانِ ميراثِ (¬٢)
وقال: [من السريع]
تطرَّقُ أهلَ الفَضْلِ دونَ الوَرَى … مصائبُ الدُّنيا وآفاتُها
كالطير لا يُحبَسُ من جنسِها … إلَّا التي تُطرِبُ أصواتُها (¬٣)
وقال: [من الوافر]
تولَّى الجهلُ وانقطع العِتابُ … ولاح الشَّيبُ وافتُضِحَ الشبابُ
لقد أبغَضْتُ في نفسي مَشِيبي … فكيف تُحِبُّني الخَوْدُ الكَعَابُ (¬٤)
وقال: [من الطويل]
وما تنفعُ الآدابُ والعِلْمُ والحِجَى … وصاحبُها عند الكمال يموتُ
كما مات (¬٥) لقمانُ الحكيمُ وغيرُه … وكلُّهمُ تحت التُّراب صُمُوتُ
وقال: [من السريع]
يا ذا الغنى والسَّطْوَةِ القاهره … والدَّولةِ الناهيَةِ الآمِرَهْ
ويا شياطينَ بني آدم … ويا عبيدَ الشَّهوةِ الفاجِرَهْ
انتظرِ الدُّنيا فقد أَقْرَبَتْ … وعن قليلٍ تَلِدُ الآخِرَهْ (¬٦)
وقال: [من البسيط]
إنَّ الذين بخيرٍ كنتَ تَذْكُرُهمْ … قضَوْا عليكَ وعنهم كنتُ أنهاكا