Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 352

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والتسعون بعد المئتين
  3. عبد الله بن المعتز

قد ظننَّاكَ إذ جريت إلى الطَّسْـ … ـــتِ دموعًا من مُقْلَتَي مُستهامِ

إنَّما غرَّق الطبيب شَبا المِبْـ … ـــــضَعِ في نَفْسِ صِحَّةِ الإسلامِ (¬١)

وقال: [من البسيط]

يا نفسىُ صَبرًا وإلَّا تهلكي جزعًا … إنَّ الزَّمانَ على ما تَكرهين بُني

لا تحسبي نِعمًا سرَّتْكِ لذَّتُها … إلَّا مفاتيح أبوابٍ من الحَزَنِ (¬٢)

قال الصوليُّ: اعتلَّ عبدُ الله بن المعتز، فأتاه أبوه عائدًا (¬٣) وقال: ما عَراك يا بُنيّ؟ فأنشأ يقول: [من الخفيف]

أيُّها العاذِلون لا تَعْذِلوني … وانظروا حُسْنَ وجْهِها تعذرُوني

وانظروا هل ترَوْنَ أحسنَ منها … إن رأيتم شَبيهَها فاعذِلُوني

فتتبَّع أبوه الحال حتى وقع عليها، فابتاع الجاريةَ التي شغف بها بسبعة آلاف دينار، وبعث بها إليه.

[وقال بعض المتأخِّرين: وابن المعتز هو القائل:

الشمسُ نَمَّامَةٌ والبَدْرُ قَوَّادُ (¬٤)

سرقه المتنبي فقال: [من البسيط]

أزورُكم وسوادُ اللَّيل يَشفعُ لي … وأنثني وضياءُ الصُّبح يُغْرِي بي] (¬٥)

ومن كلامه (¬٦):

أنفاسُ الحيِّ خُطاه إلى أجله.

ربَّما أوْرَد الطَّمع ولم يُصْدِر.

ربما شَرِق شارب الماء قبل رِيِّه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 352 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.